دموع زينة سبقتها إلى صندوق الاقتراع

دموع زينة سبقتها إلى صندوق الاقتراع

تقارير | 25 05 2020

كانت زينة تجري امتحاناتها بجامعة دمشق في اليوم الذي أقيمت فيه الانتخابات، وخططت للذهاب بسرعة إلى المنزل كي لا يجبرها أحد على التصويت، ولكن المسؤولين في الجامعة أغلقوا أبواب البناء ولم يسمحوا للطلاب بالمغادرة قبل الإدلاء بأصواتهم. أثناء تسجيلها لهويتها لاحظ أحد الموظفين دموع زينة، وسألها عن سبب بكائها، فأخبرته أنها لا تريد المشاركة في الانتخابات، وعندها طلب من القائمين على الصندوق سحب صوتها إلا أنهم رفضوا، متذرعين بأن هذا الإجراء غير قانوني. تضيف زينة أن الموظف الذي أبدى تعاطفه معها، سألها إن كان في عائتلها "شهيد" أو معتقل لدى النظام. فأجاتبه أن أخاها الصغير قُتل في قصف جوي لقوات النظام على مكان سكنهم. وعندها حاول الموظف مواساتها قائلا: "أخي أيضاً شهيد في الجيش السوري، دخلوا عليه وذبحوه، وقطعوه شقفاً".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل كانت مهلة استبدال العملة القديمة كافية؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon