بعد اغتيال العاروري.. إسرائيل تعلن حالة التأهّب على كافة الساحات

بعد اغتيال العاروري.. إسرائيل تعلن حالة التأهّب على كافة الساحات

تقارير | 3 01 2024

إيمان حمراوي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، رفع حالة التأهب ليس فقط على الحدود اللبنانية، وإنما على كافة الساحات،  وذلك بعد ساعات من اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس حركة "حماس" وآخرين بينهم اثنان من قادة جناحها العسكري كتائب "القسام"، عبر طائرة مسيرة في الضاحية الجنوبية في لبنان.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، إن "جيش الدفاع يشهد مستوى جاهزية عالية للغاية، في كافة الساحات، سواء من ناحية الدفاع أو الهجوم، حيث نكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع كل سيناريو".
 

وشدد قائلاً: "أهم شيء ينبغي قوله هو أننا لا نزال نركّز على محاربة حماس (...) في غزة، قواتنا تستمر في خوض القتال لا سيما في منطقة خان يونس، وتعمل فوق الأرض وتحتها وتقتل المخربين، وتستمر في تدمير البنى التحتية الإرهابية".

ويأتي ذلك الإعلان في وقت تتوقع فيه إسرائيل رداً انتقامياً كبيراً من "حزب الله" اللبناني الذي تعهد بالرد على عملية الاغتيال.

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن إسرائيل من تقف وراء اغتيال العاروري رغم أنها لم تتبنَ الاغتيال رسمياً.

ماذا حدث؟

وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية الرسمية، أنّ "الضربة الجوية بثلاثة صواريخ من مسيّرة إسرائيلية، استهدفت مساء الثلاثاء، مقراً لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن 7 شهداء وإصابة 11 آخرين".

وجاءت الغارة في وقت كانت حركة حماس تعقد اجتماعاً  للفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى مقتل مسؤول حماس في الضفة العربية صالح العاروري وآخرين، وفق الوكالة الوطنية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن مصادر لم تسمها، أن "إسرائيل اغتالت صلاح العاروري".

وأكدت "حماس" اغتيال العاروري واثنين من قادة كتائب القسام الجناح المسلح للحركة، وقالت إنّ اغتيال العاروري لن يضعفها بل سيزيدها صلابة، تزامناً مع إضراب شامل في الضفة الغربية حداداً على العاروري.

اقرأ أيضاً: الأول في العام الجديد.. قصف إسرائيلي جوي يستهدف ريف دمشق

ردود أفعال

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن اغتيال العاروري بغارة طائرة مسيرة إسرائيلية ستزيد دافع المقاومة لقتال إسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني إن "دماء الشهيد ستشعل بلا شك طفرة جذوة المقاومة ودافعها لقتال المحتلين، ليس في فلسطين فحسب، وإنما في المنطقة أيضاً وبين جميع الباحثين عن الحرية في العالم".

وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، أمس الثلاثاء،  أنها تقدمت باحتجاجين "شديدي اللهجة" إلى الأمم المتحدة، بسبب الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت، من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة،  أنطونيو غوتيريش لـ"ضبط النفس" وحذر من "خطوات متهورة تصعد التوتر".

وفي بيان للخارجية اللبنانية، طلب الوزير اللبناني عبد الله بو حبيب، "تقديم احتجاجين شديدي اللهجة للأمم المتحدة، حول العدوان الإسرائيلي الخطير، ومحاولة استدراج لبنان والمنطقة إلى تصعيد شامل"، واعتبر أنّ "الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت، استكمالاً لمسلسل الاعتداءات الإسرائيلية اليومية المتصاعدة على جنوبي لبنان، ما يهدد السلم والأمن الإقليميين".

وقالت مساعدة المتحدث باسم الأمم المتحدة، فلورنسيا سوتو نينو، في تصريح صحفي، إن ما حدث مقلق للغاية، وإن الوضع يكشف عن "خطر انتشار النزاع في المنطقة، وهو ما سبق أن حذر منه الأمين العام".

ودعت المجتمع الدولي لبذل جهود مكثفة لمنع زيادة التوتر في المنطقة: "لا نريد أي خطوات متهورة تؤدي إلى أعمال عنف في المنطقة".

ويعتبر العاروري من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس".

 وبدأ العاروري بتأسيس النواة الأولى للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية، في الفترة الممتدة بين عامي (1991 ـ 1992).

وخلال الفترة الممتدة بين (1990 ـ 1992)، اعتقلت إسرائيل العاروري إدارياً، دون محاكمة،  لفترات محدودة، على خلفية نشاطه بحركة "حماس".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قالت في تشرين الأول الماضي، إن ستة من قادة حركة "حماس"  في مرمى النيران الإسرائيلية، بينهم العاروري، متهمة إياه بالضلوع في هجوم السابع من تشرين الأول الماضي.

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض