مجدداً.. قصف مكثّف على القواعد الأميركية شرقي سوريا

مجدداً.. قصف مكثّف على القواعد الأميركية شرقي سوريا

تقارير | 9 12 2023

إيمان حمراوي

قالت قناة "الميادين" إنّ الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية" في العراق استهدفت أربع قواعد أميركية شرقي سوريا، مساء أمس الجمعة، ولأول مرة يستهدف هذا العدد من القواعد خلال فترة زمنية قصيرة، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.


وأضافت القناة، أنّ الاستهداف طال قاعدتي العمر وكونيكو في ريف دير الزور، إضافة إلى قاعدتي خراب الجير والشدادي في ريف الحسكة، بعدد من القذائف الصاروخية ، تمكنت معظمها من الوصول إلى أهدافها رغم كل التدابير الدفاعية التي اتخذتها واشنطن في سوريا مؤخراً.

كذلك أشارت وكالة "سبوتنيك" الروسية،  إلى استهداف القواعد الأميركية في سوريا بقصف صاروخي، أمس الجمعة، موضحة أنّ "أصوات الانفجارات سمعت بشكل واضح في أرجاء المنطقة، التي شهدت تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي والمسيّر التابع للجيش الأمريكي، مع استنفار كبير للموالين للجيش الأمريكي (في إشارة إلى قسد) مع قيام الأخير بتسيير منطاد حراري للتجسس والمراقبة في سماء القاعدة".‍‍

وهدّد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في وقت سابق أن واشنطن لن تتسامح مع الهجمات ضد قواتها وقواعدها وستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها.

وتعرف حركة المقاومة الإسلامية في العراق بـ"حماس العراق" وهي حركة إسلامية سياسية مسلحة تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في العراق وتعتبر جناحها العسكري، تأسست عام 2003 بعد الغزو الأميركي للعراق بهدف مقاومة الاحتلال الأمريكي وتحرير العراق، حسب موقع "الإخوان المسلمين".

اقرأ أيضاً: "سبوتنيك": الولايات المتحدة تعزز قواعدها العسكرية شرقي سوريا

وفي وقت سابق من أمس الجمعة، استهدفت "المقاومة الإسلامية في العراق" عدداً من القواعد الأميركية في العراق، وهي مطار أربيل بعدد من الطائرات المسيرة الانتحارية، وقاعدة عين الأسد غربي العراق، إضافة إلى قاعدتي حقل كونيكو والعمر في سوريا.

وكانت "المقاومة الإسلامية" أعلنت سابقاً أنه تعد القواعد الأميركية في سوريا والعراق هدفاً مشروعاً لها بسبب الدور الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب على غزة.

وتهدد إيران بفتح جبهات جديدة ضد إسرائيل في الشرق الأوسط، في حال لم تتوقف عن استهداف قطاع غزة.

وتعرضت القواعد الأميركية في سوريا والعراق خلال الشهرين الأخيرين إلى عشرات الاستهدافات، التي تبنت معظمها فصائل موالية لإيران، بعد بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول الفائت، ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين الفلسطينيين ونزوح أكثر من مليون فلسطيني، ما عدا تدمير البنى التحتية وانهيار القطاع الصحي جراء القصف المستمر والمكثف على القطاع.

والخميس الفائت، فشل مشروع قرار يدعو الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى سحب القوات الأميركية من سوريا البالغ عددها نحو 900 جندي، على خلفية الهجمات المتكررة على القواعد الأميركية في سوريا خلال الشهرين الأخيرين، وذلك بعدما صوت  ضده معظم نواب مجلس الشيوخ الأميركي "الكونغرس".

ونشرت الولايات المتحدة قوات في سوريا عام 2014 كجزء من حملتها لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مستشهدة كمبرر قانوني بالتفويض العسكري لعام 2001 الذي أقره الكونجرس في أعقاب هجمات 11 أيلول 2001 لاستهداف تنظيم القاعدة في أفغانستان.  

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض