إعلان اتفاق هدنة بين إسرائيل وحماس.. وترحيب عربي وغربي

إعلان اتفاق هدنة بين إسرائيل وحماس.. وترحيب عربي وغربي

تقارير | 22 11 2023

إيمان حمراوي

توصّل الاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس"، فجر اليوم الأربعاء، إلى هدنة لمدة أربعة أيام، تنص على تبادل معتقلين ودخول مساعدات إنسانية تتضمن أدوية ووقوداً إلى قطاع غزة، بعد حرب بدأت مطلع الشهر الفائت، وسط ترحيب بالاتفاق من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وروسيا وغيرها من الدول الغربية والعربية.


الهدنة، توسطت فيها قطر، بمشاركة مصر والولايات المتحدة، مدتها أربعة أيام، قابلة للتجديد، تفرج خلالها حركة "حماس" عن 50 امرأة وطفلاً من بين الرهائن الذين تحتجزهم في غزة، مقابل إطلاق سراح نساء وأطفال فلسطينيين لدى سجون الاحتلال، وفق وكالة "فرانس برس".

وقال مسؤول قطري شارك في جهود الوساطة، إن قطر تأمل في أن يؤدي اتفاق الهدنة إلى وقف نهائي لإطلاق النار.

ومن المتوقع بدء تنفيذ الهدنة، يوم غد الخميس، ووفق وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين،  لراديو "الجيش" إن إسرائيل تتوقع استعادة أول المحتجزين لدى حركة "حماس" من قطاع غزة بموجب الاتفاق، يوم غد الخميس، بحسب وكالة "رويترز".

وقالت حركة "حماس" في بيان، إنها ستطلق سراح 50 امرأة وطفلاً من بين حوالي 240 شخصاً محتجزاً في غزة، مقابل الإفراج عن 150 امرأة وطفلاً فلسطينياً.

وأوضحت الحركة أن الاتفاق سيسمح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية والأدوية والوقود إلى جميع مناطق قطاع غزة، وستتوقف خلال الهدنة حركة الطيران تماما في جنوب قطاع غزة. 

وأطلقت حركة "حماس" في السابع من تشرين الأول الفائت، عملية عسكرية ضد إسرائيل تحت اسم "طوفان الأقصى" احتجزت خلالها نحو 240 شخصاً، ونقلتهم إلى قطاع غزة، بحسب الاحتلال الإسرائيلي.

وردت إسرائيل على العملية بقصف مكثف على قطاع غزة، أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وتدمير البنى التحتية، بما في ذلك القطاع الصحي.

أما رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،  قال في  رسالة مسجلة،  إن مهمة إسرائيل الأشمل لم تتغير: "نحن في حالة حرب وسنواصل الحرب حتى نحقق كل أهدافنا،  تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن لدينا وضمان عدم تمكن أي كيان في غزة من تهديد إسرائيل".
 


ردود دولية 

بعد إعلان اتفاق الهدنة، بدأت الدول العربية والغربية بالترحيب بالهدنة المتفق عليها بين حماس وإسرائيل.

وزارة الخارجية القطرية، قالت في بيان إن "الاتّفاق يشمل تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيّات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتمّ زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتّفاق".

وأضاف البيان أنّ الاتفاق سيتيح "دخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية، بما فيها الوقود المخصّص للاحتياجات الإنسانية".
 


بدورها رحّبت السلطات الفلسطينية بالهدنة، وفق ما أعلن المسؤول الفلسطيني، حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي كتب على منصة "إكس": "الرئيس محمود عباس، والقيادة ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية، وتثمن الجهد القطري المصري الذي تم بذله".

وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه باتفاق الهدنة، وقال في منشور على منصة "إكس": "أؤكد استمرار الجهود المصرية المبذولة من أجل الوصول إلى حلول نهائية ومستدامة تُحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".

كذلك رحبت الأردن بـ"بالجهود التي أفضت للتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة"، وفق بيان للخارجية الأردنية على منصة "إكس".

وأعربت الخارجية الأردنية، عن أملها بأن تفضي الهدنة إلى "وقف كامل للحرب على قطاع غزة، وأن تسهم في وقف التصعيد، واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً".

اقرأ أيضاً: "العفو الدولية": لا مكان آمن في غزة وأدلة جديدة على جرائم حرب إسرائيلية

ترحيب أوروبي

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الثلاثاء، إنه "راض تماماً" عن الاتفاق، وقال في بيان أصدره البيت الأبيض "إنني أرحب بالاتفاق الذي يقضي بتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس…يسعدني أن هذه الأرواح الشجاعة، التي تحملت محنة لا توصف، سيتم لم شملها مع عائلاتها بمجرد تنفيذ هذه الصفقة بالكامل".

 رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أيضاً أعلنت عن ترحيبها باتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، ودعت إلى "الاستفادة من هذا التوقف" لـ"تكثيف" المساعدة الإنسانية.

بدورها رحبت الصين، بالاتفاق، وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي: "نرحب باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت…ونأمل بأن يساعد في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية ويساهم في خفض التصعيد والتوترات".

كذلك أعربت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، عن أمل فرنسا بأن يكون فرنسيون من بين المحتجزين الذين سيفرج عنهم في إطار "الهدنة الإنسانية"، حيث يوجد ثمانية فرنسيين في عداد المفقودين.

وقالت كولونا، لإذاعة "فرانس إنتر": "يجب الترحيب بهذا الاتفاق..  إنها لحظة أمل حقيقي".

رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أعربت عن "ارتياح كبير" بعد إعلان الاتفاق الذي "يسمح بهدنة إنسانية ضرورية في غزة".

كذلك رحّبت بريطانيا، باتفاق الهدنة المعلن واعتبرت أنه "خطوة أساسية" للمحتجزين ولـ"حل الأزمة الإنسانية".

وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كامرون، قال في بيان "إن هذا الاتفاق لإطلاق سراح بعض الرهائن المحتجزين في غزة هو خطوة حاسمة،  وهذا التوقف في القتال هو فرصة لضمان وصول كميات أكبر بكثير من الغذاء والوقود وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة".

أما روسيا، أيضاً رحبت بالاتفاق، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا إن روسيا ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية المعلن بين إسرائيل وحماس، وفق وكالة الأنباء الروسية.

وأضافت:"هذا ما دعت إليه روسيا منذ بداية التصعيد في النزاع". 

كذلك رحبت بلجيكا باتفاق الهدنة، وقالت الخارجية البلجيكية في بيان "نرحب بالاتفاق الذي سيحرر النساء والأطفال، هذه خطوة أولى حاسمة يجب أن يتبعها المزيد من الإجراءات بما يتوافق مع القانون الدولي.

وأضافت أن الهدنة يجب أن تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين في قطاع غزة.

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

بودكاست

أرض سوريا المسمومة

أرض سوريا المسمومة

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض