تقارير | 2 11 2023
إيمان حمراوي
تسبّب استهداف القوات الأميركية في ريف دير الزور الشرقي مؤخراً بحركة نزوح من عدة قرى وبلدات، في وقت تعرّضت فيه القوات الأميركية للاستهداف 27 مرة على الأقل مؤخراً، وفق البنتاغون، تزامناً مع استمرار حرب غزة.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أمس الأربعاء، نقلاً عن مصادر محلية، أن هناك انتشاراً لقوات موالية لإيران عند نهر الفرات، قرب الأحياء السكنية.
وقالت شبكة "دير الزور 24" المحلية، إن "الحرس الثوري الإيراني" أمرت عناصرها بالخروج من المقرات في مدينة البوكمال ونقل الآليات منها، والانتشار بشكل مجموعات في الشوارع.
وأول أمس الثلاثاء، استهدف صاروخين قاعدة حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي، التي تضم أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سوريا، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة، وسط حالة استنفار من القوات الأميركية.
وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إلى أنّ مصدر القصف مناطق قوات النظام في بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي.

وتعرّضت القوات الأميركية في سوريا والعراق لهجوم بطائرات بدون طيار أو صواريخ 27 مرة على الأقل في الأيام الأخيرة، وفق ما أعلن متحدث باسم البنتاغون الثلاثاء الفائت.
وتحمّل الولايات المتحدة الأميركية إيران والفصائل التي تدعمها مسؤولية تلك الهجمات.
اقرأ أيضاً: البنتاغون: "قصفنا منشآت إيرانية شرقي سوريا ولن نتسامح"
وتشهد القواعد العسكرية الأميركية داخل سوريا "تدريبات عسكرية مكثفة في الآونة الأخيرة، تزامناً مع تصاعد الهجمات بالمسيرات من جانب الفصائل الموالية لإيران"، وفق المرصد.
وأمس الأربعاء، هاجمت طائرة مسيرة قاعدة التنف العسكرية عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، وقال مصدر حكومي عراقي لوكالة "رويترز" إن " نظام الدفاع أحبط طائرتين مسيرتين كانتا تستهدفان قاعدة أمريكية في منطقة التنف"، من جهتها تبنت "المقاومة الإسلامية" العراقية التابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني" استهداف القاعدة.
كذلك استهدفت "المقاومة الإسلامية" في الـ 30 من الشهر الفائت، القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد غربي العراق بقصف بطائرتين مسيرتين، وفق "الميادين".
وردّت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" على قصف قواتها باستهداف منشأتين يستخدمهما "الحرس الثوري" الإيراني وفصائل يدعمها ، شرقي سوريا، في الـ 26 من الشهر الفائت، رداً على مجموعة من الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في العراق وسوريا مؤخراً.
ويأتي ذلك الاستهداف للقوات الأميركية بالتزامن مع استمرار قصف قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تدعمها واشنطن، منذ السابع من تشرين الأول الفائت، ما أسفر عن مقتل أكثر من 8796 فلسطينياً، وإصابة 22219، كما قتل 130 فلسطينياً واعتقل نحو 2000 في الضفة الغربية.