تقارير | 26 10 2023
إيمان حمراوي
قتل ثلاثة مدنيين، اليوم الخميس، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف الأحياء السكنية في مدينة إدلب، وفي الأثناء غادر وفد للأمم المتحدة مدينة سرمين بريف إدلب تزامناً مع استهدافها بقصف مماثل.
وقال الدفاع المدني في بيان، إن القصف على مدينة إدلب أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، إضافة إلى أضرار مادية في ممتلكات المدنيين ومنازلهم.
كذلك استهدفت قوات النظام السوري قرية حميمات في سهل الغاب، دون تسجيل إصابات.
مدينة إدلب بعد القصف المدفعيوغادر وفد من الأمم المتحدة، ظهر اليوم مدينة سرمين شرقي إدلب، تزامناً مع قصف براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام استهدف المدينة، ووفق مصادر محلية لروزنة، إن الاجتماع كان مع وجهاء المنطقة، بهدف تكثيف الجهود الإغاثية للمناطق التي تتعرض للقصف.
والثلاثاء، قتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة، جراء قصف لطائرات روسية، استهدفت مخيم "أهل سراقب" في ريف إدلب الغربي، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت محطة مياه خارجة عن الخدمة في الريف نفسه.
اقرأ أيضاً: بينهم رضّع ونساء.. ضحايا بقصف جديد على مخيم بريف إدلب
وجاءت مجزرة مخيم "أهل سراقب" بعد أقل من 72 ساعة من مجزرة ارتكبها النظام السوري في قرية القرقور في سهل الغاب الشمالي بريف حماة الشمالي الغربي، حيث أدى القصف المدفعي إلى مقتل خمسة أطفال، الأحد الفائت.
وسبق القصف الأخير تصعيد عسكري من قوات النظام السوري والطيران الروسي على مناطق واسعة من إدلب وريف حلب الغربي، استمر بشكل مكثف مدة 5 أيام، وتسبب بمقتل 49 شخصاً وإصابة 279 آخرين، وفق إحصائية لمديرية صحة إدلب.
وشهد الشهر تشرين الأول تصعيداً للهجمات من قبل قوات النظام وروسيا، حيث استجابت فرق الدفاع المدني إلى 238 هجوماً على 68 مدينة وبلدة في مناطق شمال غربي سوريا، حتى الـ22 من الشهر الجاري، ما تسبب بمقتل 56 مدنياً بينهم 20 طفلاً و 10 نساء، و إصابة 251 مدنياً بينهم 73 طفلاً و 43 امرأة.