تقارير | 16 10 2023
نور الدين الإسماعيل
قطع محتجون في السويداء عدداً من الطرقات في المحافظة، مع وصول أنباء عن توجه رئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا إلى المحافظة بحجة تنظيم مسيرة لدعم غزة، يخشى محتجون أن يحولها إلى مسيرة مؤيدة للنظام السوري، وفق تعبيرهم.
وذكرت شبكة "الراصد" أن محتجين في قريتي سليم وعتيل قطعوا طريق دمشق – السويداء، جزئياً، للاحتجاج على توجه معلا إلى المحافظة، "بعد ورود معلومات عن احتمال قدومه للسويداء".
ونقلت الشبكة عن مصادر محلية، أن محتجين في قرية "نمرة شهبا" قطعوا الطريق الرئيس بالقرب من قرية سليم أيضاً، لنفس السبب.
اقرأ أيضاً: هتفوا ضد الأسد.. السويداء: احتجاجات وقطع طرقات ودعوة لالتزام المنازل
وفي مدينة السويداء، أشعل محتجون الإطارات وقطعوا الطرق المؤدية إلى مبنى فرع الاتحاد الرياضي في المدينة، بالتزامن مع الأنباء التي تتحدث عن وصول معلا إلى المحافظة، وفق "الراصد".
وقال محتجون للشبكة إن فراس معلا سيحاول استثمار ما يحدث في غزة لصالح النظام السوري، عبر "الحشد لمسيرة تأييد للأسد، والضغط على الكوادر للخروج مستفيداً من قضية غزة".
وذكرت شبكة "السويداء 24" أن اتحاد الصحفيين في السويداء نظّم وقفة تضامنية مع غزة، أمس الأحد، إلا أن المشاركين فيها استغلوا تلك الوقفة لرفع صور بشار الأسد.
غزة حاضرة في مظاهرات السويداء
تستمر الاحتجاجات في محافظة السويداء وقد أنهت شهرها الثاني على التوالي، ضد النظام السوري، مطالبة بالتغيير السياسي السلمي في سوريا.
ومنذ بدء الحرب على غزة والتصعيد العسكري على إدلب، رفع محتجون لافتات تعبر عن دعم المحتجين لأهالي غزة وإدلب خاصة، ولفلسطين عامة.

وتجمع محتجون، اليوم الإثنين، في ساحة السير، وسط مدينة السويداء، رافعين شعارات تضامنية مع أهالي غزة وإدلب.
ورفع أحد المشاركين لافتة كتب عليها: "أعظم شيء يمكن أن يقدمه النظام السوري لغزة، هو رحيل بشار الأسد"، إضافة إلى لافتات أخرى تضامنية مع ضحايا قصف الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مظاهرة يوم الجمعة، عبّر متظاهرون عن تضامنهم مع الأهالي في غزة في ظل قصف الاحتلال الإسرائيلي عليها، كما أكدوا على وقوفهم إلى جانب الضحايا في إدلب، نتيجة حملة النظام السوري الأخيرة.
وجاء في لافتة حملتها سيدة: "أهلنا في إدلب وغزة قلوبنا معكم"، وفي ثانية "هنا السويداء، هنا غزة"، كما حملت متظاهرة عبارة "كل طاغ مهما استبد ضعيف.. وكل شعب مهما استكان قدير".

وتدخل المظاهرات في السويداء شهرها الثالث، اليوم، بعد انطلاقها في منتصف آب الماضي، على خلفية رفع أسعار المحروقات وزيادة على الرواتب وصفت بـ"الخجولة"، لتتحول بعد أيام قليلة فقط إلى مظاهرات بشعارات سياسية تنادي برحيل الأسد والتغيير السياسي في سوريا.