"المؤقتة" تنفي اعتراف تركيا بـ"جامعة حلب  الحرة".. والأخيرة لروزنة: سنتحقق

تقارير | 5 10 2023

خاص

بعد إعلان "جامعة حلب في المناطق المحررة" في مدينة أعزاز شمالي حلب، قبل أيام، بإدراج مجلس التعليم العالي التركي، الجامعة ضمن الجامعات المعتمدة لديه في الخارج،  قالت وزارة التربية والتعليم لدى "الحكومة السورية المؤقتة" إن إدراج الجامعة لا يعني الاعتراف بها.


وقالت وزارة التربية في بيان، أمس الأربعاء، إن رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى الثلاثاء، التقى بوزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة أنقرة، وناقش معه أمر الاعتراف بجامعة حلب.

وأضاف: "تبين بعد الحديث مع وزير الخارجية التركي أنه لا اعتراف يأتي إلى الجامعات الحكومية دون الرجوع إلى الحكومة وإلى مجلس التعليم العالي، والبحث العلمي الممثل بالدكتور جهاد الحجازي".

وتابع: "إن إدراج الجامعة ضمن قائمة مجلس التعليم العالي التركي لا يعني الاعتراف".

ماذا يعني إدراج الجامعة؟

وأعلنت جامعة حلب يوم الجمعة الماضي، أن مجلس التعليم العالي التركي أفاد رئاسة الجامعة، بعد تزويدهم بالملفات التعريفية الخاصة بالجامعة، بتسميتها ضمن الجامعات المعتمدة للمجلس في الخارج.
 

وأضاف البيان، أنه بناء على ذلك يمكن للطلاب المتخرجين من جامعة حلب معادلة شهاداتهم لدى مجلس التعليم العالي التركي.

وفيما يتعلق بأمور النقل وإكمال الدراسة الخاصة بطلاب سنوات الإجازة في الجامعة، فالأمر مرتبط بالجامعة التركية صاحبة العلاقة.
 

إدراج الجامعة خطوة إلى الأمام

نصار نصار، مدير المكتب الإعلامي في جامعة حلب، قال لروزنة: "إن الجامعة تسعى للحصول على الاعتراف منذ البداية من خلال عدة خطوات منها: الزيارات المتكررة لرئاسة الجامعة إلى الجامعات التركيّة، وتوقيع التفاهمات معها، و مخاطبة مجلس التعليم العالي التركي، وتزويد المجلس بالملفات التعريفيّة الخاصة بالجامعة".

وأضاف: "بعد إدراج الجامعة ضمن قوائم مجلس التعليم العالي التركي نستطيع القول الآن أن الجامعة تقدمت خطوة إلى الأمام وانتقلت من مرحلة المراسلة و المخاطبة إلى مرحلة التحقّق بشكل فعلي من تسميتها ضمن الجامعات المعتمدة لدى مجلس التعليم العالي التركي في الخارج".

وتابع نصار: "رئاسة الجامعة الآن تعتزم إجراء الزيارة المرتقبة لمجلس التعليم التركي ومعرفة تفاصيل أخرى".

وأشار نصار إلى أن الوعود بإدراج الجامعة كان قائماً منذ فترة طويلة، وحاضراً في كل الزيارات واللقاءات والتفاهمات التي أجرتها رئاسة الجامعة مع الجامعات والمؤسسات الحكومية التركية.

اعتراف أم إدراج؟

وبيّن مدير المكتب الإعلامي في جامعة حلب: "أن الاعتراف له بعد سياسي، الأمر الذي كان عائقاً على الدوام في وجه الاعتراف".

وفي بيان الجامعة، ذكر أنّها أُدرجت ضمن قائمة الجامعات المعترف بها من قبل مجلس التعليم العالي التركي.

ولفت نصار إلى أنّ "اسم الجامعة يظهر إلى الآن على موقع التعليم العالي التركي ضمن قائمة الجامعات المعتمدة لديه، وهذا الأمر لم يكن ظاهراً قبل ذلك".

وبخصوص الشكوك حول الاعتراف بالجامعة من عدمه، قال نصار إن إدارة الجامعة  تسعى للتحقق بشكل فعلي عن طريق زيارة رسميّة لرئيس الجامعة، عبد العزيز الدغيم والوفد المرافق له،  إلى مجلس التعليم العالي التركي خلال الأيام القليلة القادمة.

العودة خطوة أمر طبيعي

مسؤول العلاقات الخارجية في جامعة حلب الحرّة، حسن أبو قصرة، قال في منشور له على فيسبوك إن: "ملف الاعتراف بجامعة حلب تحت الدراسة والتقييم من جديد، والعودة خطوة للخلف أمر طبيعي في ظلّ الظروف التي نعيشها"، وطالب عبر منشوره بإيقاف الجدل حول موضوع الاعتراف.

وأضاف في منشور آخر صورة وثيقة، قال إنها صادرة عن "مجلس التعليم العالي التركي"، يعترف من خلالها أنّ جامعة حلب معترف بها.
 

طلاب من جامعة حلب دخلوا إلى الموقع الرسمي لمجلس التعليم العالي التركي، في محاولة لتقديم طلب تعديل شهاداتهم، لكن الرد كان أن الجامعة غير مدرجة ضمن قوائم المجلس، ما أثار استغرابهم، بحسب ما نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن المجموعات الطلابية.

واعتبر الطلبة أنّ ما حصل هو "اعتراف منقوص وخطوة غير مكتملة".

يذكر أن "جامعة حلب في المناطق المحررة" تأسست عام 2015، في مدينة أعزاز شمالي حلب، وتضم عدداً من الكليّات والمعاهد تتوزع بين مدينتي أعزاز ومارع، وتتبع للحكومة السورية المؤقتة.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض