تقارير | 20 09 2023
نور الدين الإسماعيل
أعلن الكاتب والمعارض السوري ماهر شرف الدين تلقي الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، اتصالاً هاتفياً من عضو مجلس النواب الأمريكي برندن بويل، من الحزب الديمقراطي.
وأوضح شرف الدين (من أبناء السويداء ومقيم خارجها) أن النائب بويل أراد عبر اتصاله الاطمئنان على سلامة المتظاهرين في السويداء، بعد حادثة إطلاق النار التي تعرض لها محتجون، أمام فرع "حزب البعث"، الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن هذا الاتصال يأتي بعد عدة اتصالات أجرتها شخصيات أمريكية مع الهجري، وبتنسيق مباشر منه، آخرهم كان السيناتور الأمريكي فرينش هيل.
لماذا الإعلان عن تلك الاتصالات؟
كشف ماهر شرف الدين في مقطع فيديو نشره على قناته الخاصة في يوتيوب (نحو 40 ألف متابع وفي 800 ألف في فايسبوك)، مساء أمس، أن سبب إعلانه عن تلك الاتصالات يأتي بهدف توجيه رسالة إلى "محور الممانعة".
وقال شرف الدين إنه بعد تأكدهم من أن النظام السوري وإيران "لا يضمران الخير" للهجري، أراد توصيل رسالة إلى "محور الممانعة" فحواها أنه "إذا فكرتم بمسّ شعرة واحدة في رأس الشيخ الهجري، إضافة إلى الرد الداخلي المزلزل، سيكون هناك رد فعل دولي كبير".
ونوه إلى أن الهجري تلقى الكثير من الاتصالات من شخصيات محلية وإقليمية ودولية، منذ بداية الحراك في السويداء، وذلك "لأنه تحول إلى رمز وطني"، ولم يكن يعلن تلك الاتصالات في السابق.
اقرأ أيضاً: السويداء: قوات النظام السوري تعيد تمركزها.. والمظاهرات مستمرة
وكان الإعلامي اللبناني المقرب من حزب الله، حسين مرتضى، تحدث في مقطع فيديو أن لديه معلومات عن محاولات من قبل من وصفهم بـ"الآخرين" لإراقة الدماء في السويداء، "حتى لو تطلب منهم الأمر اغتيال بعض المشايخ والشخصيات الداعمة للمظاهرات"، وهو ما اعتبره متابعون "تهديدات مبطّنة للشيخ الهجري".
شعارات باللغة الصينية
وتستمر المظاهرات اليومية المناهضة للنظام السوري في محافظة السويداء، والتي دخلت شهرها الثاني قبل أيام.
ونشرت شبكة "الراصد" صوراً من مظاهرة اليوم، لبعض المتظاهرات اللواتي يحملن شعارات مكتوبة باللغة الصينية، تطالب بتطبيق القرار الدولي 2254، تزامناً مع إعلان وسائل إعلام النظام السوري، زيارة مرتقبة لبشار الأسد وزوجته إلى الصين.
ويطالب المحتجون في السويداء، منذ منتصف آب الماضي، بالانتقال السياسي السلمي في سوريا، وفق القرارات الدولية، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في معتقلات النظام السوري، وسط تأكيدات لرفضهم "الحكم الذاتي"، والتقسيم.