تقارير | 23 08 2023
نور الدين الإسماعيل
قضى شخصان مدنيان وأصيب آخرون بجروح، ليل أمس، نتيجة استهداف محطة مياه مهجورة بالقرب من منطقة عين شيب، غرب إدلب، من قبل طائرات يتوقع أنها روسية.
وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في منشور على الصفحة الرسمية في "فيسبوك"، إن شخصين قتلا وأصيب 5 آخرون بينهم طفلة، إضافة إلى نفوق عدد من المواشي، إثر غارة جوية روسية على أطراف قرية عرّي.
وبحسب مصادر محلية لـ"روزنة"، فإن محطة المياه المهجورة الواقعة بين قريتي عرّي وعين شيب خارجة عن الخدمة، وتستخدمها عائلات مهجرة من قرية رويحة للعيش فيها برفقة مواشيهم.
بقرة نافقة نتيجة القصف الجوي - مصدر الصورة: الدفاع المدني
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن الطائرات الروسية شنت غارات جوية، الليلة الماضية، على منطقة جبل الأربعين ومصيبين جنوب إدلب.
وأصيب مدني بجروح نتيجة استهداف بلدة الغزاوية بريف عفرين شمال حلب، بقصف مدفعي مصدره مواقع تمركز قوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية، وفق ما ذكر الدفاع المدني.
وأكد استهداف قوات النظام السوري، يوم أمس، لعدة مناطق في جبل الزاوية وريف حلب الغربي بالقذائف المدفعية والصاروخية، تسببت بإصابة عدد من المدنيين بجروح.
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً خلال الفترة الأخيرة، حيث استهدفت، قبل يومين، طائرات حربية يرجح أنها روسية محيط مدينة إدلب بـ 3 غارات جوية.
محطة المياة بعد استهدافها - مصدر الصورة: الدفاع المدني
وفي 5 آب الجاري، قضى 3 مدنيين من عائلة واحدة بقصف جوي شنه الطيران الروسي على مزرعة غرب مدينة إدلب، بحسب ما ذكر الدفاع المدني.
ووثق "المرصد السوري" مقتل 16 مدنياً، بينهم 3 أطفال، في الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الروسية على مناطق مختلفة من إدلب، منذ مطلع العام الجاري.
يذكر أن البيان الختامي لاجتماع أستانة الأخير، في حزيران الماضي، أكد على ما وصفه "بذل المزيد من الجهود لضمان التطبيع المستدام للوضع (في إدلب)، والحاجة إلى الحفاظ على الهدوء على الأرض من خلال التنفيذ الكامل لجميع اتفاقات إدلب الحالية".