البرامج | 9 08 2023
روزنة
انقسام متجدد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الجلسات، بين محبي الصيف والشتاء، فمع قدوم كل فصل يمازح الفريقان بعضهما، ويذكر أنصار كل "رابطة" أسباب حبّهم لفصلهم، وتحفظاتهم على الآخر.
لدى نسبة من السوريين تغيرت العلاقة مع الفصلين، لأسباب عديدة، منها الشخصي ومنها ما فرض عليهم.
بسبب التغير المناخي "فلا الشتاء بقي شتاء ولا الصيف صيفاً"، ونظراً للظروف الاقتصادية وغلاء الثياب والمحروقات وغياب الكهرباء.
أيضاً، بسبب اللجوء، إذ، قد يسيطر فصل على أشهر طويلة، ودرجات الحرارة تختلف، غالباً، عن تلك التي كانت في البلاد، وبسبب النزوح، إذ تصف مئات آلاف العائلات حالها: "الصيف أرحم علينا في خيمنا!".
برنامج صدى الشارع، ناقش الموضوع مع متابعيه، حيث طرح محمد الحاج سؤالاً: هل تفضيلك لواحد من الفصلين.. تغير لظرف ما خلال السنوات الفائتة؟
وتظهر نتيجة الاستطلاع في صفحة روزنة بفايسبوك، أن 67 بالمئة من المصوتين هم من محبي فصل الشتاء، فيما يفضل 33 بالمئة أجواء الصيف.

وتباينت الآراء الواردة في الحلقة، إذ قال متصلون أن انتقالهم إلى مدن جديدة، كاسطنبول التركية، غيّر من علاقتهم مع بعض الفصول في السنة، وقال أحدهم: "في الصيف ساعات العمل وإنجاز الأعمال أكثر، فضلاً أن الشتاء هنا بارد ويحد من تنقلاتنا".
من ناحيته، يرى مهند: "الشتاء والصيف حلوين على المستقر مادياً، في الصيف بيقعد تحت المكيف وبالشتا جنب الصوبة وبياكل كستنا. أمّا القاطنين في المخيمات مثلاً، الفصلين قاسيين عليهم، فالشتاء برد ومطر وأمراض، وبالصيف شوب وغبرة وقلة مياه".

وفي التعليقات، كتب آدم: "بعد الزلزال يلي عشناه. بالتأكيد أفضّل الصيف. مهما كان الحال فيه، عظامك ما راح توجعك من الحر".
كذلك، تباينت الآراء في الاستطلاع الذي أجراه مهند الشيخ من إدلب، لكن جاءت إجابات نسبة من المشاركين، بأن الصيف الأفضل لهم، هو الذي تقل فيه المصاريف ولا يتسبب بمشاكل خدمية، بعيداً عن الطقس المحبب لهم.
وجاءت غالبية الآراء لصالح تفضيل فصل الصيف، لعدم الحاجة إلى مواد التدفئة ذات التكلفة المرتفعة.
للتعرف على وجهات النظر العديدة حول موضوع النقاش، ومدى تأثير الظروف في السنوات الماضية، على تفضيل بعض السوريين لفصل دون الآخر، أو تغيير علاقتهم مع فصول السنة.. تجدونها بالحلقة كاملة: