تقارير | 8 08 2023
روزنة
أثار تعميم أصدرته "حكومة الإنقاذ السورية" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" بفرض اللباس الشرعي، إضافة لتعليمات أخرى موجهة إلى المدارس الخاصة، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بين منتقد لما جاء في التعميم ومؤيد له.
وطلب التعميم الصادر عن "وزارة التربية والتعليم" من مسؤولي المدارس الخاصة المنتشرة في مناطق سيطرة "الإنقاذ" التقيد باللباس "الشرعي الفضفاض"، من قبل كادر الإناث، وطالبات المرحلتين، الأساسي والثانوي.
كما نص التعميم على "إزالة الرسوم والصور غير الشرعية المرسومة على جدران المدارس"، و"الفصل التام بين الذكور والإناث في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي".
اقرأ أيضاً: إدلب.. لباس النساء وقوانين "تحرير الشام" الخانقة!
وأشار التعميم إلى "الابتعاد عن استخدام الموسيقى"، وعروض الأنشطة التي تقيمها المدارس، والتي وصفها بأنها "غير لائقة ومخالفة للضوابط الشرعية، على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لتلك المدارس".
وتطرق إلى منع الطلاب من اصطحاب هواتفهم المحمولة معهم إلى المدرسة، و"الابتعاد عن الموضات المخالفة" للدين والعادات، على حد وصف البيان، "كحلاقة القزع والمكياج والتبرج".

رحّب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتعميم الإنقاذ معتبرين أنه "خطوة في الطريق الصحيح لأن المدارس هي مؤسسات تربوية"، منوهين إلى أن البيئة العامة هي "بيئة محافظة".
في المقابل، انتقد عدد آخر من المتابعين قرار "الإنقاذ"، الذي وصف بأنه "قيود على العملية التعليمية"، لأنه وفق رأيهم، "يعتبر تشدداً وتدخلاً في الأمور الشخصية للكوادر والطلاب"، على حد سواء.
يذكر أن "حكومة الإنقاذ السورية" تدير مناطق واسعة من أرياف إدلب وحلب وحماة، تشكلت لأول مرة في تشرين الثاني من عام 2017، وتتبع لـ"هيئة تحرير الشام".