تقارير | 5 08 2023
نور الدين الإسماعيل
قضى 3 أشخاص من عائلة واحدة وجرح آخرون، صباح اليوم السبت، نتيجة قصف جوي يعتقد أنه روسي على أطراف مدينة إدلب، بعد أسابيع على استهداف مشابه للمنطقة من قبل الطيران الحربي.
وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، بمقتل "3 مدنيين (رجل وزوجته وابنهما) وإصابة 6 أشخاص، بينهم امرأة، بغارات جوية روسية استهدفت مزارع وأبنية، ومنازل مدنيين".
وأوضح الدفاع المدني أن الاستهداف وقع غرب مدينة إدلب، على الطريق الواصل بين المدينة وقرية عين شيب.
وأشار إلى تعرض فرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف إلى "هجوم مزدوج بغارة جوية" أثناء عملهم على انتشال الضحايا ومحاولة إنقاذه المصابين.
اقرأ أيضاً: جميعهم مدنيون.. 9 ضحايا بقصف سوق للخضار بجسر الشغور
وذكر مراسل "روزنة" في مدينة إدلب، أن طائرات حربية يعتقد أنها روسية شنت 4 غارات جوية على محيط المدينة، وقعت الأولى منها في الساعة 11 صباحاً.
ونقل المراسل عن أحد شهود العيان أن إحدى الغارات استهدفت أطراف الطريق الواصل بين قرية عين شيب ومدينة إدلب، "الأمر الذي تسبب بإصابة عدد من المدنيين بجروح، أثناء عبورهم الطريق".
وتستمر مدفعية قوات النظام السوري باستهداف القرى والمناطق القريبة من خطوط التماس، حيث استهدفت يوم أمس الأول وسط قرية البارة في جبل الزاوية، إضافة إلى قرى ريف حلب الغربي بقذائف المدفعية والصواريخ.
وبحسب إحصائية صادرة عن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" فقد وصل عدد الضحايا المدنيين الذين قضوا باستهدافات جوية، من قبل طائرات حربية روسية في إدلب إلى 15 شخصاً، منذ بداية العام الجاري.
وفي 25 حزيران الماضي، قضى أكثر من 9 مدنيين، بقصف جوي استهدف سوقاً للخضار بالقرب من مدينة جسر الشغور غرب إدلب، بغارة جوية شنتها طائرة حربية روسية.
ونقلت "روزنة" عن مصادر محلية، حينها، أنه إضافة إلى استهداف سوق الخضار في جسر الشغور، فقد استهدف الطيران الحربي بـ 3 غارات جوية محيط مدينة إدلب، وغارة واحدة على كل من أطراف أريحا وبينين.
تصعيد في ريف حلب
شهدت مناطق ريف حلب الشمالي تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين قوات النظام، وعدد من الفصائل العسكرية.
وقضى 3 مدنيين، أمس، نتيجة استهداف قوات النظام، بصاروخ حراري، "رافعة مدنية"، كانت تعمل على سحب سيارة من نوع "فان" استهدفتها تلك القوات قبل ذلك، على طريق فافرتين برجكي شمال غرب حلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن سيارة الـ"فان" المستهدفة كانت تقل مدنيين أثناء عودتهم من أحد أسواق مدينة عفرين، ما تسبب بإصابة 8 أشخاص بجروح، أحدهم في حالة خطيرة، مشيراً إلى أن الفصائل ردت بالقصف بقذائف الهاون، على مواقع تمركز قوات النظام، على محور قرية بسرطون بريف حلب الغربي.
يذكر أن البيان الختامي لاجتماع أستانة الأخير، في 21 حزيران الماضي، أكد على ما وصفه "بذل المزيد من الجهود لضمان التطبيع المستدام للوضع (في إدلب)، والحاجة إلى الحفاظ على الهدوء على الأرض من خلال التنفيذ الكامل لجميع اتفاقات إدلب الحالية".