تقارير | 18 07 2023
نور الدين الإسماعيل
أعاد مدرس يعمل في مدينة حماة مبلغ 28 مليون ليرة سورية، سلّمه إياها مصرف عن طريق الخطأ.
وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية أن مدرّس الرياضيات في مدرسة عثمان الحوراني بحماة، أعاد إلى مصرف حكومي في المدينة مبلغ 28 مليون ليرة سورية، بعد أن سلّمه الموظف مبلغ 31 مليون ليرة بدلاً من 3 ملايين ومئة ألف ليرة سورية.
اقرأ أيضاً: أسعار "خيالية" لحفلة سارة زكريا وجوزيف عطية في "شيراتون" دمشق
وأشارت الصحيفة إلى أن المدرس انتبه إلى الخطأ بعد عودته إلى منزله فسارع "لإعادة المبلغ إلى المصرف فوراً".
وكشفت "الوطن" أن المدرس المذكور رفض "المكافأة التي قدمتها له إدارة المصرف لنزاهته وأمانته".
"إذا خليت خربت"
أثار تصرف المدرس تعليقات متباينة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مشيدٍ ومرحب، وبين مشكك ومنتقد.
فأشاد بعض المعلقين بتصرفه معتبرين أن "الدنيا لسى بخير" و"إن خليت خربت"، وأن ذلك دليل على الأخلاق التي يتمتع بها "مربي الأجيال".
وشكك آخرون بالقصة، بسبب الفارق الكبير بين الرقمين، فكتب عمار: "معقول فرق بين 3 ملايين 31 مليون ما انتبه لوصل للبيت (...) يا جماعة احكوا منطق".
أجور متدنية
يعاني موظفو سوريا من تدني قيمة الرواتب التي يحصلون عليها، نتيجة انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، والذي تجاوز صباح اليوم حاجز 11 ألف ليرة.
ويبلغ متوسط راتب الموظف الحكومي لهذا العام 150 ألف ليرة سورية أي (13 دولاراً أمريكياً) وفق تصريف السوق السوداء، و(15 دولاراً)، بحسب نشرة "مصرف سورية المركزي".
يذكر أن تقارير صادرة، في وقت سابق، تحدثت عن ارتفاع نسبة طالبي التسريح والتقاعد من الموظفين الذين ما زالوا على رأس عملهم، في مناطق سيطرة النظام السوري، بسبب عدم قدرة الرواتب التي يتقاضونها على سد احتياجاتهم.