تقارير | 6 06 2023
نور الدين الإسماعيل
كادت مشاجرة بين طالبين في كلية الهندسة التقنية بطرطوس أن تودي بحياة أحدهما، أمس الإثنين، بعد تلقيه عدة ضربات من زميله، بمطفأة حريق، إثر خلاف بينهما قيل إنه بسبب "فتاة زميلة لهما".
وذكرت صفحة وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري أن المشاجرة اندلعت ضمن الحرم الجامعي، وتسببت بنقل أحد الطلاب إلى مستشفى الباسل بطرطوس، بعد فقدانه الوعي، بينما ألقت الشرطة القبض على زميله الذي اعتدى عليه.
اقرأ أيضاً: لص ينهي حياة ثلاثة أشخاص بإدلب ومشاجرة بالقنابل في مضايا
وأوضحت الوزارة أن الطالب تعرض لإصابات بالغة، حيث تبين وجود رض في الجمجمة، وغثيان ونزف دموي في الأذن اليمنى وسحجات في مختلف أنحاء الجسم، مضيفة أن وضعه مستقر.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطالب المعتدي انهال على زميله بالضرب بمطفأة حريق، بسبب خلاف نشب بينهما "بسبب إحدى الطالبات في الكلية"، دون إيضاح المقصود بذلك.
وعبر معلقون في مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارهم للحادثة، إذ كتب أحدهم بصفحة محلية للأخبار في طرطوس: "جامعيين وعم يعلموا هيك، شو تركوا لولاد الشوارع"، وأضاف آخر: "بدل ما تحتفلوا بنهاية السنة الجامعية، واحد عالسجن والتاني عالمشفى"، وأيضاً: "يا عيب الشوم.. الابتدائي ما يعملوها".
وتكررت مؤخراً حوادث المشاجرات في عدة مناطق سورية، والتي أدى بعضها إلى جرائم قتل، بحسب وزارة الداخلية، حيث تسببت مشاجرة جماعية في بلدة مضايا التابعة لناحية الزبداني بريف دمشق، قبل أيام، بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح بينهم امرأة.
وذكرت صفحة وزارة الداخلية، أن المرأة التي أصيبت جراء إلقاء قنبلة يدوية، كانت عابرة للطريق وليس لها علاقة بالمشاجرة التي جرت بين 4 أشخاص، نتيجة خلاف قديم.
وبحسب الصفحة، فقد توفي شخصان بينما أصيب سبعة آخرون، نهاية الأسبوع الماضي، في بلدة المشيرفة بمحافظة حمص، نتيجة إلقاء قنبلتين يدويتين وإطلاق نار في حفل زفاف.
يذكر أن التقديرات التي أطلقها موقع "نومبيو" المهتم بالمؤشرات الدولية، أشارت إلى أن مستوى الجريمة في سوريا بلغ 72,69 في المئة، ووصفها بأنها مرتفعة، مشيراً إلى أن نسبة الجريمة ارتفعت في سوريا خلال السنوات الثلاث الأخيرة فوصلت إلى معدل 73,53 في المئة.