تقارير | 4 06 2023
نور الدين الإسماعيل
كشف مدير التكاليف والتحليل المالي في وزارة الصناعة التابعة لحكومة النظام السوري، إياد خضور، أن أسعار العقارات في سوريا "مزاجية لا ترتبط بشكل كبير بالإسمنت".
اقرأ أيضاً: أجور المنازل تفوق قدرة المستأجرين في الشمال السوري
وقال خضور لصحيفة "الوطن" المحلية، اليوم، مبرراً رفع سعر الإسمنت الذي أعلنته وزارة الصناعة قبل أيام: إن "نسبة الإسمنت من العقار تعد قليلة لا تتجاوز الـ5 بالمئة، ولكن أسعار العقارات مرتفعة قبل أن يتم رفع أسعار الإسمنت".
وحددت الوزارة، نهاية الأسبوع الماضي، سعر الطن الواحد من الإسمنت "البورتلاندي" المعبأ من عيار 32.5 بـ 700 ألف ليرة سورية (الدولار الواحد يساوي 9 آلاف ليرة سورية)، في حين حددت سعر الطن من عيار 42.5 بـ 784800 ليرة، وعيار 32.5 الفرط بـ 613750 ليرة، وعيار 42.5 بـ 692600 ليرة.
وبرر خضور قرار الصناعة بارتفاع تكاليف الإنتاج، بدءاً من أسعار الطاقة من كهرباء وفيول إضافة إلى التغيرات في سعر الصرف.
وأشار إلى أن الطلب على مادة الإسمنت في سوريا أكبر من العرض، حيث أن جميع إنتاج شركات الإسمنت المتواجدة في البلاد يتم تسويقه.
تصريحات خضور واجهها موجة من السخرية والانتقاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى بعض المعلقين على الخبر استغرابهم من عدم ارتباط أسعار العقارات بارتفاع سعر الإسمنت.

ووصلت أسعار الشقق السكنية في دمشق إلى أرقام قياسية، بحسب إعلانات المجموعات الخاصة بالمكاتب العقارية، والتي وصلت إحداها في منطقة الميدان بمساحة 150 متراً مربعاً إلى مليارين و100 مليون ليرة سورية (الدولار يساوي 9 آلاف ليرة سورية).

وفي منطقة الشيخ سعد وسط دمشق، نشرت إحدى مجموعات العقارات إعلاناً لبيع شقة بمساحة 90 متراً مربعاً بسعر 800 مليون ليرة سورية، في حين أعلنت بيع منزل عربي (غير طابقي) غرفتين وموزع في منطقة شعبية (مزة 86) بسعر 360 مليون ليرة سورية.
وتحتل سوريا المركز الأول في ارتفاع أسعار العقارات على مستوى العالم، لعام 2023، ضمن تصنيف مؤشر أسعار العقارات الذي يصدره موقع NUMBEO، وبنسبة سعر تصل إلى 86.7% قياساً بدخل الفرد، بعد أن كانت في المرتبة الثانية عام 2022.