تقارير | 1 06 2023
إيمان حمراوي
لم تكن "فرحة العمر" كما يسميها كثيرون، في ليلة زفاف أحد الأزواج في بلدة المشرفة شمال شرقي حمص، حدث ما لم يتوّقع، "إطلاق نار وإلقاء قنبلتين" على المدعوين داخل الحفل، حوّل الفرح إلى عزاء.
وزارة الداخلية، لدى حكومة النظام السوري، أعلنت، ليلة الأربعاء - الخميس، عن وفاة شخصين وإصابة 47 آخرين، بعضهم بحالة خطرة، جراء إلقاء قنبلتين وإطلاق نار على حفل الزفاف.
ووفق التحقيق الأولي، ذكرت الوزارة، أنّ شخصين من قرية عقيربات، ألقيا قنبلتين وأطلقا النار على حفل الزفاف للمدعو "محمد"، بسبب خلافات شخصية، ولاذا بالفرار بعد ذلك.
وأُسعف المصابون ونقل المتوفيان إلى مستشفيات حمص.
ولا تزال التحقيقات مستمرة والأبحاث جارية عنهما لإلقاء القبض عليهما.
اقرأ أيضاً: شاب سوري يفقد حياته بمشاجرة مع شبان أتراك في كلس
موقع "العروبة" المحلي، ذكر نقلاً عن مدير ناحية عين النسر، تمام ديب، قوله إنه أثناء الحفل دخل شخصان وأطلقا عدة رشقات من الرصاص الحي، إضافة لرمي ثلاث قنابل يدوية بين المشاركين في الحفل، ما أدى إلى وفاة طفلة ورجل وإصابة 49 شخصاً.
وينتشر السلاح بين المدنيين في سوريا، في ظل تدهور الوضع الأمني، حيث فارق شاب الحياة قبل نحو أسبوع
وقبل نحو أسبوع، فارق شاب الحياة بعد إصابته بالرصاص أثناء حفل زفافه في مدينة مارع شمالي حلب، من قبل أقاربهم، بحسب تقارير إعلامية.
ووفق موقع "نورث برس" المحلي، قتل وأصيب 184 مديناً بسبب ظاهرة انتشار السلاح بينهم واستخدامه العشوائي، في مختلف المناطق السورية، وذلك في الربع الأول من العام الجاري، بين تلك الحالات جرائم تحت مسمى "جرائم الشرف" قتلت فيها سيدات على يد ذويها أو زوجها.