تقارير | 24 04 2023
نور الدين الإسماعيل
فقد شاب سوري لاجئ في تركيا حياته، على يد مجموعة من الشبان الأتراك إثر مشاجرة جماعية، نهار أمس، في مدينة كلس، ومحامي سوري يؤكد ملاحقة الجناة من قبل البوليس التركي.
وقال المحامي السوري طه الغازي لـ"روزنة" إن الشاب محمد فريد الشر، كان متواجداً في حي أكرم شتين Ekrem Çetin بمدينة كلس التركية، حين وقع اشتباك ما بين مجموعة من الشبان السوريين والأتراك، ووجهوا له عدة طعنات بأداة حادة، في منطقة الصدر.
الشاب السوري اللاجئ لم ينجُ حسب قول المحامي، على الرغم من إسعافه إلى "المستشفى الحكومي" في مدينة كلس، حيث فارق الحياة متأثراً بجروحه، قبل نقله إلى مستشفى غازي عينتاب.
اقرأ أيضاً: كيليس.. عائلة الطفلة غنى بعد العثور على جثّتها:"الجار أنهى حياتها".
ويعمل المحامي مع منظمة "حقوقيون من أجل الحرية" التركية من أجل التنسيق القانوني لمساندة عائلة الضحية.
ويعتقد المحامي أن خلفية الاعتداء قد تكون مرتبطة بدوافع عنصرية، على اعتبار تزامن الحادثة مع زيارة أجراها زعيم حزب النصر التركي أوميت أوزداغ لمدينة كيليس، وهو المعروف بأفكاره العنصرية.

صورة الشاب المتوفي محمد فريد الشر
ويقيم الشاب محمد فريد الشر البالغ من العمر 18 عاماً مع عائلته في مدينة كلس التركية منذ سنوات، بحسب ما أخبرنا ابن عمه.
وارتفعت، مؤخراً، الاعتداءات العنصرية من قبل المواطنين الأتراك على اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا وهو ما أكده المركز السوري للإعلام والتعبير في تقريره الأخير.
وتعتبر هذه الحادثة هي الجريمة الثانية خلال شهر نيسان بحق لاجئين سوريين في تركيا. وفقدت الطفلة السورية اللاجئة غنى حياتها على يد رجل تركي بعد الاعتداء عليها، مطلع نيسان الحالي.
وفي كانون الثاني من العام الفائت، قُتل الشاب نايف النايف (19 عاماً) داخل منزله، عبر تعرضه للطعن في الصدر خلال نومه بمنطقة بايرام باشا في ولاية اسطنبول.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في ولاية كلس 214 ألف و107 أشخاص، من أصل 3،762،686 يقطنون في تركيا، تحت الحماية المؤقتة، بحسب إحصائية لدائرة الهجرة التركية صادرة في أيار عام 2022.