تقارير | 24 04 2023
نور الدين الإسماعيل
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في مراصد جبل الشيخ موقعاً بالقرب من بلدة حضر بريف القنيطرة، ليل أمس.
وذكرت صحيفة الوطن المحلية أن الجيش الإسرائيلي استهدف موقع قرص النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة قرب الجولان المحتل، بأكثر من 20 قذيفة صاروخية.
ونشرت الصحيفة مقطع فيديو يظهر القصف الإسرائيلي على الموقع.
مقطع فيديو يظهر العد.و.ا.ن الإس..ر.ائيلي على موقع "قرص النفل" غربي بلدة حضر في ريف #القنيطرة الشمالي
Posted by اخبار جبلة 24 on Sunday, April 23, 2023
وأوضح "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الموقع المستهدف تتمركز فيه مجموعات مسلحة مقربة من "حزب الله" اللبناني، دون أن يسفر عن خسائر بشرية.
وأشار المرصد إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت نفس الموقع، في 17 آب الفائت.
ونفذت القوات البرية الإسرائيلية، في 18 نيسان الحالي، قصفاً استهدف المناطق التي تتمركز فيها المجموعات المسلحة التابعة لإيران على أطراف بلدة صيدا، بالقرب من حدود الجولان السوري المحتل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
تصعيد متبادل
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، في 9 نيسان الحالي، غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام السوري جنوبي سوريا، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية تابعة للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، بالقرب من دمشق، رداً على استهداف الجولان السوري المحتل بصواريخ من داخل الأراضي السورية.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان، حينها، على "تويتر": "أغارت طائرات حربية إسرائيلية قبل قليل على أهداف إضافية في سوريا، ومن بينها مجمع عسكري تابع للفرقة الرابعة، بالإضافة إلى رادار ومواقع مدفعية تابعة للجيش السوري".
قد يهمّك: خروج مطار حلب الدولي من الخدمة بعد قصف إسرائيلي وإيران تدين
وأوضح أدرعي أن هذه الغارات تأتي "بعد أن استهدفت مسيرة إسرائيلية منصات إطلاق الصواريخ التي استخدمت لإطلاق القذائف من داخل سوريا".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن 3 قذائف صاروخية أطلقت، في 9 نيسان، من الأراضي السورية استهدفت منطقة مفتوحة في الجولان، وواحدة سقطت بالقرب من خط وقف إطلاق النار، وذلك بعد ساعات قليلة من استهداف مشابه.
وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في وقت سابق، بإخراج إيران وحزب الله من سوريا، وأن إسرائيل "لن تسمح لطهران بإيذاء الإسرائيليين".
وأضاف غالانت في تصريحات له خلال زيارة ميدانية لإحدى فرق الجيش الإسرائيلي، "نحن في توتر على جميع الجبهات (...) الإيرانيون يرسلون أذرعهم إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وإلى حدود لبنان، وأيضاً إلى سوريا وإلى غزة (...) نحن نرى ذلك".
وأشار الوزير إلى أن إيران تحاول أن تتمركز في سوريا، وتحاول أن تنفذ عمليات ضد إسرائيل.
وشدد: "لن نسمح للإيرانيين وعملائهم في حزب الله أن يضروا بنا. لم نسمح بذلك في الماضي، ولا نسمح به في الحاضر، ولن نسمح به في المستقبل، وعند اللزوم سنضربهم وسنخرجهم من سوريا إلى المكان الذي يجب عليهم أن يكونوا فيه، وهو إيران وليس هنا".
يذكر أن النظام السوري طالب، في آذار الماضي، الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بوضع حد للاستهدافات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، وضمان عدم تكرارها، على خلفية الاستهداف الإسرائيلي لمطار حلب.