تقارير | 23 04 2023
نور الدين الإسماعيل
قررت وزارة الدفاع الدنماركية سحب قواتها العاملة في كل من سوريا والعراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش).
ونشر موقع Forsvaret الدنماركي بياناً صادراً عن وزارة الدفاع الدنماركية، أمس، بأنها سحبت عناصرها من المتخصصين العسكريين في كل من سوريا والعراق "بسبب الاحتياجات والأولويات".
وقال العقيد بجارك لومبورغ، رئيس جناح المراقبة الجوية إن الانسحاب جاء نتيجة تقليص حجم "تنظيم الدولة" (داعش)، "بدرجة كبيرة بحيث لا توجد نفس الحاجة لمساهمتنا، وجزئياً لأننا بحاجة إلى إعادة بناء القوة القتالية للتهديدات التي نراها في منطقتنا. في المنطقة المجاورة"، في إشارة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، والتهديدات الروسية لأوروبا.
اقرأ أيضاً: هجوم على التحالف شرقي سوريا.. وبريطانيا: استهدفنا قيادياً بـ"داعش" في الباب
وأوضح الموقع أن مهمة الخبراء العسكريين الذين أعلنت وزارة الدفاع سحبهم كانت في تحديد هوية الطائرات المجهولة التي تتحرك إلى المنطقة، والتي من الممكن أن تكون روسية أو تابعة للنظام السوري، "لضمان فصل الحركة الجوية المدنية والعسكرية".
وبحسب الموقع فإن الوحدة الدنماركية نفذت مهاماً تتراوح بين التزود بالوقود والمراقبة وحماية القوات والقواعد المتحالفة ومهام الهجوم الفعلي.
وشاركت الدنمارك منذ عام 2016، عبر متخصصين عسكريين في مراقبة المجال الجوي وإدارة العمليات الجوية في القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ضمن عملية "العزم الصلب" التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الموقع إلى قرار سحب المتخصصين العسكريين الدنماركيين لا يشمل الجنود الدنماركيين العاملين ضمن قوات "الناتو" في عمليات التحالف الدولي في سوريا والعراق. مؤكداً استمرار عملهم في المنطقة.
يذكر أن الدنمارك شاركت في التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" عام 2014 بـ 300 جندي ومستشار عسكري ينتشرون في كل من سوريا والعراق.