تقارير | 7 03 2023
إيمان حمراوي
استهدف الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي فجر اليوم الثلاثاء، مطار حلب الدولي، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة للمرة الثانية خلال ستة أشهر.
وذكرت وكالة "سانا" أن القصف استهدف المطار بحدود الساعة الثانية، من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة.
ولم يذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أي معلومات عن الاستهداف الأخير لمطار حلب.
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الهجوم الإسرائيلي على مطار حلب، واصفة إياه بـ"العدواني واللاإنساني" داعية المنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف القصف، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.
#Iranian Foreign Ministry strongly condemned "the Zionist apartheid regime's inhumane and aggressive attack on Aleppo International Airport in #Syria" earlier this morning, and called on int'l organizations to take urgent and effective action to stop crimes of #Israeli regime pic.twitter.com/P45bNDgeSC
— Tasnim News Agency (@Tasnimnews_EN) March 7, 2023
ووفق موقع "avia.pro" الروسي، إن القصف الإسرائيلي على مطار حلب دمّر المدرّج جزئياً وهو ما لا يسمح باستخدام المطار الجوي لإقلاع وهبوط الطائرات العسكرية والمدنية.
وسبب الضربات الإسرائيلية، وفق الموقع الروسي، ظهور قوات كبيرة من الحرس الثوري الإيراني على أراضي مطار حلب الدولي ، فضلاً عن عدة رحلات جوية لطائرات إيرانية يمكن أن تحمل أسلحة.
وعرض الموقع صوراً وفيديو للحظة القصف على مطار حلب، ظهر خلاله حريق كبير على أرض المطار.
Tonight, Israel launched two missile attacks on Aleppo International Airport. As a result of the strike on Iranian targets, the runway and several hangars were partially destroyed. pic.twitter.com/gOhRqh6di9
— Avia.Pro - ?️Foreign Affairs - ?Geopolitics (@avia_pro) March 7, 2023
ويعتبر هذا القصف الرابع على الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري.
وكانت طائرات إسرائيلية استهدفت في الـ 19 من شباط الفائت بسلسلة غارات جوية عدّة مواقع تابعة لإيران وسط العاصمة دمشق ومحافظة السويداء.
وكثّفت إسرائيل استهدافها العام الفائت للمطارات السورية، وسبق أن خرج مطار حلب عن الخدمة في السادس من أيلول العام الفائت.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي جديد يُخرج مطار حلب الدولي عن الخدمة
وكان المرصد ذكر أنه في الـ 31 من آب العام الفائت، استهدفت إسرائيل مستودعات للذخيرة والسلاح في منطقة مطار حلب الدولي تابعة للقوات الإيرانية المتواجدة في محيط المطار، وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن القصف الإسرائيلي على مطار حلب، سبق هبوط طائرة شحن في المطار تتبع لـ"مهان إير" الإيراني، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها بسبب صلاتها المزعومة بـ"الحرس الثوري الإيراني".
وزير الإعلام والشتات لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نحمان شاي، تحدّث في الـ 22 من تموز العام الفائت، حول أسباب القصف على الأراضي السورية، بقوله إن إسرائيل "تواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية".