تقارير | 14 02 2023
إيمان حمراوي
أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، اليوم الثلاثاء، أنّه بات بإمكان المتضرّرين من الزلزال القدوم إلى ولاية إسطنبول، وذلك بعد صدر الأسبوع الفائت قرار يسمح للمتضررين بالتوجه إلى أي مكان ما عدا إسطنبول.
وقالت اللجنة في بيان على صفحتها الرسمية في فيسبوك، إن الذين يرغبون بالقدوم من الولايات (قهرمان مرعش، أديامان، ملاطيا، غازي عنتاب، هاتاي) إلى ولاية إسطنبول، واستطاعوا تأمين سكن مناسب لهم، سوف يحصلون على إذن سفر لمدة 60 يوماً بعد مراجعة إدارة الهجرة.

الناشط الحقوقي في مجال حقوق اللاجئين في تركيا، طه الغازي، قال لروزنة، إن دائرة الهجرة التركية أصدرت اليوم قراراً يسمح للسوريين المتضررين من الزلزال بدخول إسطنبول، بعدما كانت مغلقة أمامهم الأسبوع الفائت، ولمدة شهرين.
وأوضح أن العائلات التي لا مأوى لديها فهي أمام خيارين، إما أن تذهب إلى ولايات أخرى تحدّدها والنقل مجاناً، أو أن تذهب إلى منطقة تشاطالجا في ولاية إسطنبول التي تحتوي على مركز إيواء.
اقرأ أيضاً: قرار ألماني بتسهيل منح تأشيرات لمتضررين سوريين وأتراك من الزلزال
وكانت رئاسة الهجرة التركية ألغت في السابع من شباط الجاري، إذن السفر بشكل مؤقت للراغبين بالسفر المتضررين من الزلزال إلى ولايات تركية أخرى باستثناء إسطنبول.
وتعتبر إقامة اللاجئ في مدينة أخرى قانونية لمدة 90 يوماً.
وسافر مئات السوريين المتضررين من المناطق المنكوبة إثر الزلزال إلى العديد من الولايات التركية منذ وقوعه في السادس من شباط.
ولليوم التاسع على التوالي تواصل فرق الإغاثة والإنقاذ انتشال عالقين أحياء من تحت الأنقاض جراء الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا الاثنين الماضي.
الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
وأعلن وزير البيئة والتطور العمراني التركي، مراد قوروم، اليوم الثلاثاء، أن 41 ألفاً و791 بناء انهار أو تضرر في الولايات الـ 10 المتأثرة بالزلزال، بحسب وكالة "الأناضول".
عدد وفيات الزلزال في ولاية غازي عنتاب بلغ 3729، وعدد من تم إنقاذهم من تحت الأنقاض بلغ 15 ألفاً و10 أشخاص، وفق قوروم.
واقتربت حصيلة ضحايا الزلزال من 38 ألفاً، إثر انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة في البلدين، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد مرور ثمانية أيام على الكارثة.