تقارير | 10 02 2023
روزنة
-بعد هذا الوقت لا توجد أي مساعدات ستؤثر على عمليات الإنقاذ التي باتت شبه معدومة.
-نتوقع خلال 48 ساعة أن تنتهي عمليات البحث، أنهينا عملنا في غالبية المواقع المتضررة من الزلزال، نعمل الآن فقط في جنديرس وحارم وسلقين.
-نعتذر من كل شخص لم نستطع الوصول لأهله وذويه وهم على قيد الحياة، والألم يعتصر قلوبنا عند التفكير بذلك.
-نقص المعدات ذات الفعالية كان سبباً كبيراً في العجز الذي قاتلناه للوصول لعالقين تحت الأنقاض وهم أحياء.
-مستمرون بعملياتنا وأصبحت للبحث والانتشال لأن فرص نجاة عالقين أصبحت نادرة جداً بعد مرور 108 ساعات.
-لم تدخل فرق إنقاذ دولية إلى شمالي غربي سوريا، من دخل هو فريق تطوعي من المصريين المقيمين في تركيا، وفريق صغير إسباني بدون معدات واستعانوا بمعداتنا.
-الأهالي قدموا مساعدات لنا وهناك أكثر من 200 سيارة وآلية وضعوها تحت تصرف فرقنا وبعضهم قطع المحروقات عن أهله لاستخدامها بعمليات البحث، إضافة للدعم والتبرعات.
-المساعدات القادمة المتوقع وصولها ستتركز فقط لانتشال الجثث وإزالة الأنقاض والمباني الآيلة للسقوط.
-سنعمل في الفترة المقبلة لاتخاذ جميع الاجراءات والتدابير في أنشطة التعافي المبكر وإعادة التأهيل بعد الزلزال، لتحصين المباني من الانهيار أو تحييد خطرها عبر إزالتها.
-قلنا للأمم المتحدة أن بيروقراطيتهم قتلت الشعب السوري، عار أن يحتاجوا لموافقة مجلس الأمن لاستخدام معابر أخرى، سنطالب أن يعتذروا للسوريين مستقبلاً.
-طلبت أمس من المندوب الأمريكي في مجلس الأمن أن تفتح الأمم المتحدة تحقيق حول التقصير في شمالي غرب سوريا.
-بدأت فرق الدفاع والمهندسين بعمليات الكشف على المباني لتحديد إمكانية العودة عليها ووضع علامات على الآيلة للسقوط، وبعضها سيزال كي لا تشكل خطر عالمدنيين
-استدعينا كافة المتطوعين وعملوا على مدار 108 ساعة دون توقف أو استراحة، القليل استطاع النوم أو الذهاب لبيته، وتعرضوا للتعب والمرض و بينهم أصيب بجروح طفيفة وكدمات.
-توفي أربعة من متطوعينا نتيجة الزلزال.
مقابلة مصورة مع مدير الدفاع المدني رائد الصالح على هامش المؤتمر الصحافي: