تقارير | 2 01 2023
نور الدين الإسماعيل
قتل جنديان من قوات النظام السوري، وأصيب اثنان آخران، فجر اليوم، بقصف جوي شنه الطيران الإسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي ومحيطه.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي جديد يُخرج مطار حلب الدولي عن الخدمة
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري أن الاستهداف الجوي وقع حوالي الساعة 2:00 من فجر هذا اليوم، برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا، مستهدفاً مطار دمشق الدولي ومحيطه.
وأكد المصدر مقتل جنديين اثنين من قوات النظام، وإصابة اثنين آخرين بجروح، إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية، وخروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة.
ومن جهتها، أعلنت وزارة النقل في حكومة النظام عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" عودة الخدمة إلى المطار، بعد إزالة الأضرار الناجمة عن الاستهداف، واستمرار عمليات الإصلاح في المواقع الأخرى المتضررة، واستئناف الرحلات "مباشرةً من مطار دمشق الدولي كالمعتاد دون أي تعديل على مواعيد وبرامج الرحلات".
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف "مواقع تابعة لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، في محيط وجنوب العاصمة دمشق، وسط فشل دفاع النظام الجوية بالتصدي للصواريخ الإسرائيلية".
وأكد المرصد وجود مستودعات للسلاح والذخيرة تابعة لحزب الله والحرس الثوري، في المناطق المستهدفة.
وفي نفس السياق، كان الأمين العام لـ"حزب الله اللبناني" حسن نصر الله، قد أكد في تصريحات سابقة أنّ حزبه لن ينسحب من سوريا تحت وقع الضربات الإسرائيلية، وكشف أنّ إسرائيل تهاجم كل ما يرتبط بتصنيع الصواريخ في سوريا.
قد يهمّك: انفجارات عنيفة وحرائق بعد قصف "إسرائيلي" استهدف حماة وطرطوس
واعتبر نصر الله أن إسرائيل تخوض معركة وهمية في سوريا، بذريعة منع الوجود العسكري الإيراني، مشيراً إلى وجود "عدد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين فقط في سوريا"، وأنّ عددهم يكبر أو يقل بحسب حاجات الميدان.
وتنتشر قوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي ومحيطه، بحسب عدة تقارير إعلامية سابقة، لسهولة نقل الأسلحة والذخائر والعناصر، منذ انخراط تلك القوات في الحرب ضد الشعب السوري.
ويعتبر استهداف المطار اليوم، هو الثاني من نوعه منذ حزيران 2022، والذي تسبب وقتها بخروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، وتعليق كل الرحلات مدة أسبوعين، بعدما ألحق أضراراً في أحد المدرّجات.