البرامج | 28 10 2022
محمد الحاج
أعيد تفعيل خطة الحكومة اللبنانية باسم "إعادة النازحين الآمنة والطوعية" بعد إعادة 750 لاجئاً سورياً إلى بلدهم بالتعاون مع النظام السوري، رغم الانتقادات الواسعة من المنظمات الحقوقية والإنسانية لما وصفته بتعريض العائدين "عن قصد" لخطر الانتهاكات الشنيعة والاضطهاد لدى وصولهم إلى سوريا.
برنامج صدى الشارع سأل متابعيه إن كان اللاجئون في لبنان يحظون باهتمام أقل وتفاعل منخفض من قبل السوريين؟ ما الأسباب التي تؤدي لاهتمام متباين مع ذات الحدث كـ"الترحيل" إن حصل مع اللاجئين في لبنان وأقرانهم بتركيا؟
73 في المئة من المصوتين على سؤال الحلقة اتفقوا مع وجهة النظر لدى البعض "القائمة على الرصد والمعاينة" أن اللاجئين في لبنان لا تحظى أخبارهم وشؤونهم باهتمام كبير.
اقرأ أيضا: "حياة أشبه بالموت".. انتهاكات جسيمة يواجهها العائدون إلى سوريا
وأظهر استطلاع مصور لفريق البرنامج بريف حلب أن غالبية المشاركين لا يتابعون أو يكترثون بأخبار السوريين في لبنان، حيث أرجع بعضهم السبب لـ"بعد المسافة" أو "ضعف التغطية الإعلامية لأحوالهم" إضافة لمن حمل المسؤولية لـ"التعتيم من السلطات في لبنان".
كذلك، اعتبر مشاركون أن عدد اللاجئين الكبير في تركيا وأوروبا وحرية تغطية قضاياهم يدفع لمتابعة أوسع من تلك الحاصلة مع السوريين في لبنان.
آراء متنوعة من المتصلين ووجهات نظر مختلفة مع محمد الحاج، ندعوكم لمتابعتها كاملة: