تقارير | 7 09 2022
إيمان حمراوي
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من جديد مطار حلب الدولي، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة، وذلك بعد استهدافه نهاية آب الفائت، لتحول وزارة النقل لدى حكومة النظام الرحلات من مطار حلب إلى مطار دمشق الدولي.
وذكرت وكالة "سانا" أنّ إسرائيل استهدفت بالصواريخ، مساء أمس الثلاثاء، المطار من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية، ما أدى إلى أضرار مادية بمهبط المطار وبالتالي خروجه عن الخدمة.
Damage to #Aleppo International civilian Airport after #Israel illegal aggression.
— vanessa beeley (@VanessaBeeley) September 7, 2022
If this had been #Russia there would be Western outrage & front page news.
Instead the "friends of Israel" ?#Syria matters. pic.twitter.com/JHV50iBcli
من جهتها أعلنت وزارة النقل، أنه سيتم تحويل كل الرحلات الجوية المقررة والمبرمجة عبر مطار حلب الدولي إلى مطار دمشق الدولي، ريثما يتم إعادة إصلاح الأضرار الناجمة عن القصف، وعودة المطار للعمل، وفق وكالة "سانا".
Reported image from the runway of #Aleppo Intl. Airport, #Syria after a reported #Israel|i airstrike. Doesn’t appear to be in the recently repaired section of the runway, colour doesn’t appear to be the new “black top”. pic.twitter.com/QLlOjPeLjt
— Aurora Intel (@AuroraIntel) September 6, 2022
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن "انفجارات دوت في محيط حي المالكية قرب مطار حلب الدولي، نتيجة استهداف إسرائيلي لمستودعات تابعة للقوات الموالية لإيران، مما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها".
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي مزدوج يستهدف مطار حلب الدولي وريف دمشق
وكان المرصد ذكر أنه في الـ 31 من آب الفائت، استهدفت إسرائيل مستودعات للذخيرة والسلاح في منطقة مطار حلب الدولي تابعة للقوات الإيرانية المتواجدة في محيط المطار، وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن القصف الإسرائيلي على مطار حلب، سبق هبوط طائرة شحن في المطار تتبع لـ"مهان إير" الإيراني، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها بسبب صلاتها المزعومة بـ"الحرس الثوري الإيراني".
وتزامناً مع قصف مطار حلب الدولي نهاية آب الفائت، استهدفت إسرائيل بعدد من الصواريخ بعض النقاط جنوب شرق دمشق من اتجاه بحيرة طبريا شمال فلسطين، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية، وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القصف طال منطقة الكسوة بريف دمشق.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف في الـ 25 من شهر آب الفائت، بقصف صاروخي مواقع في محافظة حماة وطرطوس، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين ووقوع خسائر مادية واندلاع حرائق في بعض أماكن القصف.
وتحدّث وزير الإعلام والشتات لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نحمان شاي، في الـ 22 من تموز الماضي عن سبب استهداف إسرائيل بهجوم جوي على العاصمة دمشق قبل يوم، موضحاً أن إسرائيل"تواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية".
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضرباتها الجوية في سوريا، إلا أنها تؤكد أنها تواصل التصدي لمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في البلاد، وتقول طهران إنّ وجود عناصر من قواتها المسلحة في سوريا من أجل مهمات استشارية.