تقارير | 1 08 2022
أحمد نذير
مددت السلطات اللبنانية حجز الباخرة السورية "لوديسيا" في لبنان، بعد أن أكدت السفارة الأوكرانية في بيروت أن حمولة الباخرة "مسروقة" من أوكرانيا.
وذكرت السفارة في بيان نشرته على حسابها في تويتر، اليوم الإثنين، أنه بعد أن قدمت السفارة الاوكرانية في لبنان الوثائق المطلوبة، مدد القضاء اللبناني احتجاز السفينة للتحقيق ٧٢ ساعة أخرى.
وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد السفارة الأوكرانية في لبنان حصولها على وثائق وإثباتات حاسمة تفيد أن الطحين والشعير الموجود على متن الباخرة لوديسيا مسروقٌ من أوكرانيا.
وصلنا وثائق واثباتات حاسمة من #اوكرانيا تفيد بأن الطحين والشعير الموجود على متن الباخرة لوديسيا هو مسروق من اوكرانيا. وسنتقدّم غداً بطلب لدى قاضي العجلة في #طرابلس لتمديد مدّة الحجز. مع العلم اننا سوف نقوم بكل ما بوسعنا للتمكن من توزيعها في الأسواق اللبنانية بأسرع وقت.
— UKR_Emb in Lebanon (@UKRinLBN) July 31, 2022
النيابة العامة التمييزية في لبنان، حجزت يوم السبت الماضي، الباخرة السورية "لوديسيا"، في مرفأ طرابلس اللبناني، المتّهمة بسرقة الحبوب من أوكرانيا، وتم تحويل التحقيق لشعبة المعلومات، على أن يستمر الحجز 72 ساعة.
وكشفت السفارة الأوكرانية، أن حكومة النظام السوري "تحجّجت بأن الباخرة ملك وزارة النقل لطلب فكّ الحجز، الاّ انّها تناست القانون اللبناني في المادة ٨٦٠ أ.م.م التي نصّت على أنه يجوز الحجز على أملاك دولة أجنبية في حال كانت تخضع للقوانين الخاصّة".
تحجّجت الحكومة السورية بأن الباخرة ملك وزارة النقل لطلب فكّ الحجز. الاّ انّها تناست القانون اللبناني في المادة ٨٦٠ أ.م.م التي نصّت على أنه يجوز الحجز على أملاك دولة اجنبية في حال كانت تخضع للقوانين الخاصّة.
— UKR_Emb in Lebanon (@UKRinLBN) August 1, 2022
واتهمت السفارة الأوكرانية في بيروت، روسيا أنها نهبت حمولة السفينة من متاجر أوكرانية، وأنها انطلقت من ميناء في شبه جزيرة القرم المغلقة أمام الشحن الدولي، وهي تحمل 5 آلاف طن من الشعير ومثلها من الدقيق، وفق وكالة "رويترز" في الـ 28 من تموز.
اقرأ أيضاً: العلاقات السورية الأوكرانية .. أبرز المحطات قبل وبعد الحرب الروسية
من جهتها، قالت السفارة الروسية في بيروت لقناة "الميادين" إن الباخرة لوديسيا تحمل علامة تجارية لشركة خاصة اشترت كميات من الحبوب والشعير بطريقة قانونية، ونفت أي اتصال رسمي لروسيا بهذه السفينة منذ لحظة انطلاقها إلى لحظة رسوها في طرابلس.
يذكر أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعلن في حزيران الماضي قطع العلاقات مع النظام السوري، بعد اعتراف الأخير بانفصال إقليمي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، مشيراً إلى أن العقوبات على دمشق ستزداد بعد تلك الخطوة.