تقارير | 1 08 2022
أسما منير
"الأنثى خادمة للذكر .. ناقصة عقل".. مفاهيم موروثة تُرسَّخ في ذهن الطفل ضمن الأسرة في المجتمعات الذكورية، وكأن العنف أمر طبيعي في نظام التربية، لذلك يلجأ بعض الرجال لتعنيف نساء أسرهم لدرجة تصل حد القتل.
دار حوار جديد في برنامج "إنت قدها"، عن أسلوب التربية التمييزية داخل الأسر العربية، ودورها في ازدياد جرائم العنف ضد النساء بدافع مايسمى "الشرف وغسل العار"، إضافةً إلى قصور القوانين والتشريعات الخاصة بحماية النساء من العنف الأسري.
اقرأ أيضاً: لماذا تصمت المرأة عن العنف الأسري؟
المحامي أحمد صوان، تحدث عن التغيرات التي طرأت على القانون السوري فيما يخص قضايا القتل بدواعي "الشرف"، مؤكداً على ضرورة تعديل القوانين وإضافة مواد تحمي الأسرة والمرأة، أيضاً تشديد العقوبات في حال وقوع العنف على المرأة داخل الأسرة.
في حين، حذرت عضو المكتب القانوني للجالية السورية في أنطاكيا خلود مبارك، من وجود قوانين تحمي النساء لكن بدون توعية مجتمعية قائمة على مبدأ المساواة.
صوان أشار إلى أن المرأة تتوقع الحماية من الدائرة الأولى في حال تعرضت للخطر، إذ أنها تلجأ لتحتمي بأحد أفراد أسرتها، الزوج أو الأخ والأب، لكن ماذا يحدث في حال كان المعنف أحد أفراد أسرتها؟
مبارك رأت أن أفكار المجتمع الذكوري تسيطر على أسلوب تربية الأطفال، حيث يحتفي المجتمع بقدوم الذكور فقط، وصولاً لتعليم الطفل ممارسة سلطته على إناث أسرته.
كما زاد من جرائم العنف الأسري، وجود مورث ذكوري مجحف بحق النساء تكرسه العادات والتقاليد، وتوظيف الدين بشكل خاطئ في مجال سلطة الرجل على المرأة، بحسب مبارك.
وعن الحوار ضمن الأسرة الواحدة وأثره على تربية الأطفال على المساواة التي تحد من العنف الأسري، قال صوان إن التربية يجب أن تكون قائمة على الصراحة، ومعاملة الفتاة كما الشاب دون تمييز أو إعطائه نوعاً من الحصانة.
كيف يمكن تعزيز حالة الأمان لدى الفتيات، والحد العنف القائم منطلق من الدائرة الأولى "العائلة"؟ وللمزيد شاهد الحلقة كاملة..