تقارير | 18 07 2022
أسما منير
نساء سوريات ملهمات كافحن وتحملن ظروف الحرب القاسية في الداخل السوري وصولاً لبلدان اللجوء، ليخرجن منها صانعات للسلام.
التقت روزنة بعدد منهن في برنامج "إنت قدها"، وتحدثن عن تفاصيل قصص نجاحهن، في ظل ظروف معيشية صعبة، عانين منها على مر 11 عام منذ بدء الثورة السورية.
اقرأ أيضاً: سوريات ينتصرن على ويلات الحرب
بعد زواجها وخروجها مع زوجها من سوريا إلى لبنان، حالة من الفقدان وانعدام الاستقرار عانت منها الصيدلانية السورية صفاء البنّا، نتيجة ما وصفته بـ "الانفصال عن الوطن".
وبعد لجوئها مرة أخرى إلى تركيا، بدأت تعاني صفاء مع زوجها من صعوبة إيجاد فرص عمل، لتواجه ظروفاً اجتماعية ومالية سيئةً جداً، قائلة: "كنت وزوجي نعاني موتاً بطيئاً".
صفاء لم تستسلم، وبعد معاناة دامت لسنتين محادثة بين صفاء وصديقتها فتحت لها طريق ريادة الأعمال والشهرة، بدأت تركيب الأدوية من المنزل في بداية الأمر، بسبب رفض أغلب معامل الأدوية التركية تصنيع المستحضرات التجميلية تحت اسمها.
مؤخراً، أسست مجموعة Albenna Group لصناعة وتركيب الأدوية، ووصلت منتجاتها السويد وألمانيا، وغيرها من البلدان الأوروبية.
صعوبات اندماج النساء في المجتمعات الغربية
مع بدء الحرب في سوريا، لجأت ليلاس مع زوجها وأطفالها إلى السويد بعد التضييق على السوريين في قطر.
أولى التحديات التي واجهت ليلاس وعائلتها، تعلم اللغة والثقافة السويدية الجديدة كونها مفتاح التأقلم والاندماج مع المجتمع هناك.
ونتيجة للاختلاف الكبير بين قوانين وأساليب التعليم بين قطر والسويد، اضطرت ليلاس لدراسة قوانين المدارس السويدية لفهم آلية وأساليب التعليم، وتربية الأطفال في المدارس السويدية.
من التدريس بجمعيات تدرس باللغة العربية ومساعدة الطلاب الذي يعانون صعوبات التعلم، استلهمت ليلاس فكرة مشروعها الخاص، وافتتحت جمعية خاصة بتدريس اللغة العربية ومن يعاني من صعوبات في التعلم.
آمنت بمشروعها حتى سلط الإعلام الضوء على الجمعية، كتجربة ناجحة للاجئين السوريين في بلاد المهجر.
بعد خمس سنوات من الانقطاع عن الدراسة بفعل الحرب، استطاعت أميمة دخول فرع جامعي من اختيارها، لكن الطريق لم تكن معبدة أمامها كما تخيلت الطالبة الجامعية.
لمتابعة قصة أميمة وتحدي إكمال تعليمها، وقصص سوريات نجحن في بلاد اللجوء.. شاهد الحلقة كاملة..