تقارير | 17 07 2022
أسما منير
ثلاث فتيات خسرن حياتهن لمجرد قول "لا"، في دول عربية عدة خلال شهر واحد، كيف تحمي النساء نفسها؟ و أين دور المجتمع في الحد من العنف ضد النساء؟
"المجتمع ينحدر سلباً تجاه قضايا العنف ضد النساء، والدليل الجرأة التي وصل لها القاتل وتساهله بارتكاب الجرائم"، تقول مديرة منظمة "سوار" لحماية وتمكين النساء، نيسان بابللي، في برنامج "إنت قدها".
اقرأ أيضاً: لرفضهما الزواج .. سوريتان تقتلان طعناً في تركيا والأردن
الشاب العربي يعاني من واقع سيء، تفاقم مؤخراً من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما تسبب بازدياد الجرائم بحق النساء، بحسب بابللي.
وأكدت على أهمية تعليم المرأة كدرع حماية أولي، يتبعه رفع التوعية بحقوقها، وبآليات الشكاية، وكذلك معرفة كيف ومتى يجب أن تلجأ إلى القضاء لتحمي نفسها ضد أي تهديد؟.
"مجتمعنا يتجه نحو التنميط بشكل تلقائي، فهو يرى أن المرأة غير المحجبة قابلة للتحرش بشكل طبيعي وهذا مفهوم خاطئ"، بحسب بابللي.
وأوضحت أن قصور القوانين الرادعة، وحقوق الإنسان المفقودة في المجتمعات العربية، تدفع بعض الرجل ليعنفوا النساء من حولهم، كونهن الحلقة الأضعف في المجتمع.
ماذا تعرف عن اضطراب الهوس الشغفي؟
الاختصاصية النفسية أماني قنبر، أشارت إلى التربية الذكورية القائمة على التمييز بين الولد والفتاة، موضحةً أن الطفل ينشأ ضمن أسرته على أنه "الأمير الصغير وطلباته مجابة من أخواته الفتيات".
ونتيجةً لهذه التربية، يتعلق الشاب بالفتاة لدرجة إحساسه بالتملك فتصبح ملكاًً له، بحيث لا تخالفه الرأي ولا ترفض ما يراه مناسباً، وهذه الحالة تعرف بـ "اضطراب الهوس الشغفي".
قنبر بيّنت أن "الهوس الشغفي" يبدأ بمراحل الطفولة المبكرة، ويتنامى وسط بيئة أسرية داعمة للذكور، ويعتبر شريكة حياته "دمية" يمتلكها، ويصل الأمر به للقتل في حال رفضته.
ما دلائل نية الشريك العاطفي قتل شريكته، والتي يجب على النساء التنبه إليها لأخذ الحذر والحيطة؟ .. شاهد الحلقة كاملة..