البرامج | 3 07 2022
هبة الخاروف
طبيب ومعتقل سابق، بدأ عمله السياسي مع "الحزب الشيوعي السوري" وعمل مع مؤسسات المعارضة منها "الجبهة الوطنية"والتجمع الوطني الديمقراطي".
شارك في "ربيع دمشق" ثم اعتقل وتم الإفراج عنه بعد اندلاع الثورة السورية بثمانية أشهر عام 2011.
وتم الإفراج عنه من السجن بعد ثمانية أشهر من الثورة السورية نتيجة لضغوطات مكثفة من الجامعة العربية، ومجموعات دولية حقوقية.
اقرأ أيضاً: أحمد قعبور: الثورة عمل يومي مستدام ما بدو حزب طليعي
سافر إلى الأردن ومنها إلى السويد وبعدها تونس بناءً على طلب الفصائل لطلب السلاح والمال، لأن الثورة لم تعد سلمية، بحسب اللبواني.
وكشف عن سبب استقالته من المجلس الوطني في 2012، وهو رفض برهان غليون (رئيس المجلي الوطني حينئذٍ) لتنظيم الثورة وتمويلها بالمال والسلاح.
"الائتلاف أرض نجسة لا يجوز الصلاة فيها" .. اعتبر اللبواني أن "الائتلاف الوطني المعارض أخطر شيء على الثورة السورية، هدفه سرقة قرار الشعب السوري، وأعضاؤه مجموعة مرتزقة يعملون بالمال السياسي".
وأضاف "عملت مع الائتلاف تقريباً سنة كانت أسوأ سنة بحياتي"، موضحاً "أمضيف 3 سنوات اعتقال بالمنفردات كنت حس حالي شريف ونزيه.. بالائتلاف حس حالي حقير وكذاب وحرامي.. استقلت بآخر 2013 وهذا فراق بيني وبين المعارضة".
في حديث عن زيارته لاسرائيل عام 2014 قال اللبواني إنه "كان لا بد من إيجاد مخرج للشعب السوري لأن كل الدول الأوروبية لا يمكن أن تعتمد قرار لا ترضى عنه اسرائيل".
وأشار اللبواني أنه لا يمكن الحديث عن تمثيل حقيقي وسياسيين حقيقين، إلا بعد عودة الشعب السوري إلى أرضه والعيش بحرية وإجراء انتخابات تمثيلية حرة.
ولا بد من من تشكيل حركة مدنية سورية تقفز فوق كل الانتماءات الدينية والطائفية والقومية، هدفها الوطن السوري وتراقب عمل المجلس العسكري وتصويب مساره، وفق اللبواني.
ولفت إلى أن أمام الشعب السوري فرصة حقيقية خلال السنة المقبلة كي يستعيد حريته، وعلى الشعب أن يُحضر نفسه لمرحلة مختلفة، يعرف كيف يقدم نفسه، ولا يكرر أخطاء الماضي.
ما سبب اختطاف رزان زيتونة؟ وما علاقة زهران علوش وجيش الإسلام باختطافها؟ ماذا دار بين اللبواني وعلي مملوك والرئيس الفلسطيني محمود عباس؟.. التفاصيل في هذه الحلقة..