تقارير | 28 06 2022
روزنة
وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مقتل 306 آلاف و887 مدنياً في سوريا منذ شهر آذار عام 2011، جراء الأسلحة الثقيلة والمتعددة بشكل رئيسي، موضحاً أنه أعلى تقدير حتى الآن.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، إن هذا التحليل يعطي "إحساساً أوضح بحدة وحجم الصراع"، وفق وكالة "رويترز".
وشملت الحصيلة المدنيين فقط الذين قضوا نتيجة الحرب، وليس من ماتوا بسبب نقص الرعاية الصحية أو الحصول على الطعام أو المياه النظيفة.
بحسب التقرير الأممي فإن السبب الرئيسي في سقوط قتلى من المدنيين، كان ما يسمى بـ"الأسلحة المتعددة" التي شملت اشتباكات وكمائن ومذابح، بنسبة 35.1 في المئة، أما السبب الثاني فكان استخدام الأسلحة الثقيلة، بنسبة 23.3 بالمئة.
اقرأ أيضاً: من الحرب للنيران.. وفاة عائلة سورية بحريق شرقي فرنسا (فيديو)
ومنذ آذار عام 2011 خرج سوريون في مظاهرات سلمية طالبوا بالحرية وإسقاط النظام السوري في مختلف المحافظات، واجهتها قوات النظام بالسلاح والاعتقال، وفي أيلول عام 2015 بدأت روسيا دعم النظام السوري عسكرياً ضد المعارضة، وساهمت في مقتل المزيد من المدنيين.
ولا تزال سوريا تعتبر "أضخم أزمة نزوح في العالم" بحسب تقرير للأمم المتحدة في آذار العام الجاري، حيث اضطر أكثر من 13 مليون شخص للفرار إما خارج البلاد أو النزوح داخل حدودها.
أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري استضافتهم الدول المجاورة والقريبة، هي أكبر مجموعة من اللاجئين حول العالم، يعيش معظمهم في حالة من الفقر.
وفي الداخل السوري تتزايد الاحتياجات الإنسانية حيث لا يزال أكثر من 6.9 مليون شخص في عداد النازحين، ويحتاج 14.6 مليون شخص إلى مساعدة إنسانية وغيرها من أشكال المساعدة، بحسب الأمم المتحدة.
وخلال السنوات الـ 11 الأخيرة تسبب الصراع في تكبد خسائر بشرية هائلة، وتدمير البنية التحتية الأساسية، ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في شهر آذار الفائت إلى الانخراط بشكل هادف في العملية السياسية وإلى مزيد من الدعم لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.