تقارير | 4 04 2022
محمد أمين ميرة
نفى أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها لدى حكومة النظام السوري، أكرم الحلاق، أن يكون هناك أي رفض للمنتجات المصدرة من سوريا إلى العراق.
وقال الحلاق في تصريحات نقلتها صحيفة تشرين الموالية أن نمط الاستهلاك العراقي منسجم إلى حد كبير مع السوري وفق المواصفات القياسية السورية وكذلك للعراقية.
وتلقى المنتجات السورية رواجاً لدى المستهلك العراقي من القطاعات كافة، سواء نسيجية أو كيميائية أو هندسية وغيرها حسب الحلاق.
وذكر الحلاق أن التبادل التجاري بين سوريا والعراق كان جيداً جداً منذ الأزل، ولكن نتيجة الأوضاع الأمنية في العراق خفت الصادرات السورية باتجاه السوق العراقية.
اقرأ أيضاً: لاجئات سوريات هاربات من الحرب يواجهن الاستغلال والتحرّش في العراق
وأدت الأوضاع الأمنية وفق الحلاق إلى ارتفاع تكاليف وصول المنتجات السورية المتنوعة إلى الأسواق العراقية، مشيراً إلى مطالب بمعاملة المنتجات السورية بنفس معاملة المنتجات الأجنبية التي يستوردها العراق.
وقال مسؤول غرفة صناعة دمشق إن السماح للبولمانات والسيارات العراقية بدخول الأراضي السورية، يشجع على الحركة في الأسواق، وكذلك على السياحة ويخلق طلبا إضافيا على المنتجات داخل أسواق سوريا.
حاجز حدودي
وقبل حوالي 10 أيام أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، الانتهاء من بناء حاجز خرساني بمحافظة نينوى على الحدود مع سوريا؛ بهدف قطع الطريق أمام تسلل عناصر تنظيم داعش إلى البلاد.
قد يهمك: شروط إقامة السوريين في العراق وإقليم كردستان
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، أقيم الحاجز الذي يبلغ ارتفاعه 3 أمتار ونصف ويمتد عشرة كيلو مترات، في منطقة جبل سنجار غربي العراق وانتشرت قوى أمنية عراقية خلف الساتر، الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار ونصف متر، ويمتدّ عشرة كيلومترات.
ويقابل الجدار من الأراضي السورية شرق مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، وهو "مرحلة أولى" إذ أعلنت السلطات الأمنية العراقية أنها ستقوم بمرحلة ثانية "لغلق كافة المناطق الحدودية مع سوريا التي قد يتسلل منها عناصر للتنظيم".