تقارير | 22 02 2022
محمد أمين ميرة
مع القطيعة التي تشهدها العلاقات بين تركيا والنظام السوري، تحدثت دمشق مؤخراً عن شروط إذا التزمت بها أنقرة، قد تؤدي لتحسن العلاقات معها.
وجاء ذلك ضمن مؤتمر صحفي، عقده وزير الخارجية لدى النظام السوري فيصل المقداد، ضمن فعاليات منتدى "فالداي" بموسكو.
شروط النظام السوري
"سحب تركيا لقواتها من الأراضي السورية، والكف عن دعم "الإرهابيين"، شرطان حددهما المقداد، مشيراً إلى أن التاريخ الطويل بين دمشق وأنقرة يكفي ليفهم الطرفان بعضهما.
تحدث مقداد عن مقتل اثنين من زعماء تنظيم داعش في المناطق السورية التي تسيطر عليها قوات تركية.
وأضاف المقداد إلى جانب الشروط المذكورة لتحسن العلاقات مع تركيا "إيقاف حرمان السكان السوريين من الموارد المائية، وبناء علاقات على أساس الاحترام المتبادل".
وفي 18 كانون الثاني/يناير 2022، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بشار الأسد "لم يكن ليبقى ويصمد من دون دعم روسيا".
وأكد الرئيس التركي أن "الأسد الآن على قدميه بفضل دعم روسيا وإيران"، متابعاً: "نأمل أن يعم السلام والهدوء في المنطقة في أقرب وقت ممكن".
4 شروط تركية
وتشترط أنقرة للخروج عسكرياً من الأراضي السورية "توافق جميع الأطراف على الدستور الجديد، بما يحمي حقوق شرائح الشعب السوري كافة".
بالإضافة إلى ذلك "تترقب تركيا إقامة نظام انتخابي في سوريا يمكن لجميع الفئات المشاركة فيه بحرية، وتشكيل حكومة شرعية بعد الانتخابات"، وفق ما نقلته صحيفة "حربيت".
ويجب أن تقضي الحكومة السورية المستقبلية بحسب "حربيت" على "التنظيمات الإرهابية" التي تستهدف وحدة أراضي تركيا على خط الحدود بين البلدين ووضعها في إطار التنفيذ.
وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، كان قد تحدث في أيلول/سبتمبر 2021، عن عقد نقاشات مع دمشق، لا تتعلق بالحوار السياسي، في وقت نفى النظام السوري أي تواصل مع أنقرة.
و في مقابلة مع قناة "NTV" التركية، ذكر أوغلو أن "حدوث لقاء سياسي مع النظام السوري في دمشق غير ممكن"، مضيفاً أن "أنقرة تتواصل مع دمشق في القضايا الأمنية فقط".