تقارير | 10 02 2022
محمد أمين ميرة
غليان شعبي وحالة اضطراب وفوضى، شهدتها مناطق في ريف إدلب الشمالي، على خلفية فتح عناصر من هيئة تحرير الشام النار على سيدة تعمل بنقل المازوت ما أدى لإصابتها في عينها.
السيدة "فاطمة ع ح" أصيبت برصاص تحرير الشام، خلال نقلها مادة المازوت على الطريق الواصل بين منطقتي أطمة ودير بلوط، وتم نقلها عبر معبر باب الهوى إلى مستشفيات تركيا لتلقي العلاج هناك، وفق ما نقله لروزنة الناشط السوري في ريف إدلب "بلال ب".
(ريف إدلب الشمالي-مواقع التواصل)
وعلى خلفية ذلك، شهدت المنطقة توتراً واحتجاجاً شعبياً، أحرق فيه متظاهرون غاضبون مقراً وآليات نقل لهيئة تحريرالشام، لينسحب عناصرها من هناك ويعودوا بتعزيزات كبيرة ويطلقوا النار بشكل عشوائي على المحتجين، ما أدى لإصابة طفل في فخذه.
اقرأ أيضاً: هل تُعيد "تحرير الشام" نموذج "طالبان" في سوريا؟
استمر إطلاق الرصاص بشكل عشوائي، لفض الأهالي من موقع الحادثة، واستقدمت تحرير الشام سيارات مصفحة لموقع الحادثة، والعديد من العناصر لفض التجمعات الغاضبة، وشنت حملة اعتقالات طالت أحد الناشطين الإعلاميين.
وحتى لحظة عصر الخميس 10 شباط/فبراير 2022، لم تصدر تحرير الشام عبر حكومة الإنقاذ أو منصاتها الإعلامية التابعة لها، أي بيان أو توضيح حول ما جرى.
(ريف إدلب الشمالي-مواقع التواصل)
"ظاهرة نقل مادة المازوت، انتشرت في الآونة الأخيرة في مناطق الشمال السوري، عبر بيعها غالباً من العائلات النازحة للربح منها بشكل رمزي وإعالة أطفالهم"، وفق بلال.
#عاجل
— زمان الوصل-Zamanalwsl (@zamanalwsl) February 10, 2022
إطلاق نار كثيف من قبل عناصر هيئة #تحرير_الشام في مخيم أطمة بريف #إدلب الشمالي، لإبعاد جموع من المحتجين، بعد إصابة إمرأة برأسها، على حاجز دير بلوط بسبب نقلها "مازوت" من مناطق شمال حلب لمناطق سيطرة الهيئة. pic.twitter.com/caOf04Tsy3
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد أكدت في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استمرار انتهاكات هيئة تحرير الشام في عمليات القتل والاحتجاز.
قد يهمك: امرأة الزيتون تحكي قصة تعنيفها في سلقين والمعنّف يبرّر!
وأكد تقرير الشبكة إنشاء تحرير الشام معسكرات تدريب خاصة بالأطفال، وإلحاقهم بدورات للتأثير على معتقداتهم، وتوجيههم لحمل السلاح والقتال في محاكاة لنهج تنظيم داعش.