بعد ادعاءات كاذبة.. مصور سوري يحرج مسؤولاً في الخارجية الصينية 

بعد ادعاءات كاذبة.. مصور سوري يحرج مسؤولاً في الخارجية الصينية 

تقارير | 29 01 2022

إيمان حمراوي

أحرج المصوّر السوري علي حاج سليمان المتحدّث الرسمي باسم الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، بعدما نشر الأخير معلومات مضلّلة، تضمّنت صوراً من سوريا عن أطفال يحملون بقايا أسلحة، زعم أنها التُقطت في أفغانستان.


المتحدّث باسم الخارجية الصينية ليجيان، كتب في تغريدته المرفقة مع مجموعة صور يظهر فيها طفل يحمل فوارغ رصاص وبقايا أسلحة، منذ أيام "هذا ما جلبته الولايات المتحدة لأطفال أفغانستان بعد 20 عامًا من الحرب"، إلا أنّ المصور حاج سليمان اضطره لحذفها بعدما كذّب ادعاءه.

وكتب سليمان في تغريدة رداً على المتحدث باسم الخارجية ليجيان حول حقيقة الصور التي التقطها سابقاً في إدلب: "في الحقيقة هذا ما قدّمه النظام السوري والقوات الروسية إلى الأطفال في إدلب".
 

يقول حاج سليمان لـ"روزنة": "بعد يوم من نشر تغريدتي حذف المتحدث باسم الخارجية تغريدته المضللة" دون ذكر أي توضيح أو حتى اعتذار.

ولم يكن ليجيان المسؤول الصيني الوحيد الذي نشر المعلومات المضللة وحذفها بعد ذلك، وإنما شاركته بذلك  المسؤولة في الخارجية الصينية هوا تشونينج، لتحذفها أيضاً في ذات اليوم.
 

وتعتبر الصين من أبرز الدول الحليفة للنظام السوري، حيث دعمته سياسياً واقتصادياً منذ عام 2011، وعرقلت عدة قرارات تدينه في مجلس الأمن عبر استخدامها حق النقض "الفيتو" إلى جانب روسيا، مثل تأييدها في تقليص عدد المعابر الحدودية مع تركيا التي تدخل المساعدات الأممية عن طريقها إلى الشمال السوري.

ما قصة الصور؟

تحكي صور "قذائف الحرب" التي التقطها المصور حاج سليمان شمالي إدلب في آذار عام 2021 قصة أطفال يجمعون الخردة المعدنية من بين أكوام الذخيرة، والتي قد تعرضهم للخطر، مثل قذائف الهاون والمقذوفات وبقايا القنابل العنقودية، بحثاً عن طريقة لكسب لقمة العيش.

وحصلت تلك الصور على  أحد مراكز الشرف في مسابقة صورة اليونيسف لعام 2021، بعد وصولها للمركز النهائي، وتشرح كيف تحولت بقايا الأسلحة غير المنفجرة من أداة للقتل والتدمير إلى باب رزق للكثيرين في الشمال تباع للمستفيدين منها، وفق حاج سليمان.



علي الحاج سليمان، من مواليد 1999، يقيم في إدلب، بدأ في عام 2017 في التقاط الصور لتوثيق "معاناة السوريين والعنف ضد المدنيين" وفق قوله.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض