تقارير | 4 01 2022
إيمان حمراوي
اللايك كانت تستخدم عند العرب وتسمى هيئتها في اللغة العربية بـ"الضُّوَيْط".
يقول أبو منصور الثعالبي، أحد أئمة الأدب واللغة، في كتابه "فقه اللغة" في الفصل الثامن "في تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبها": "إذا قبض أصابعه ورفع الإبهام خاصة فهو الضُّوَيْط".
وتعني عند العرب تحقّق القبول التام، حيث جاء في تاريخ الإمام يحيى بن معين في رواية الدوري: "سمعتُ عباساً يقول: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول وهو على باب أبى النضر وسأله رجل فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في محمد بن إسحاق وموسى بن عبيدة الربذي؟
فقال:أما موسى بن عبيدة فكان رجلاً صالحاً حدّث بأحاديث مناكير، وأما محمد بن إسحاق فيُكتب عنه هذه الأحاديث يعني المغازي ونحوها، فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا، قال أحمد بن حنبل بيده وضمّ يديه، وأقام أصابعه الإبهامين".
اقرأ أيضاً: بينها "اتصال فيديو جماعي"... فيسبوك يطلق ميزات جديدة يجب معرفتها
المعاني النفسية للايك!
وفي مطلع عام 2019 أجرى موقع "ستارت ديجيتال" المتخصص بتقنيات العالم الرقمي، دراسة علمية و نشرها موقع "ميديوم كوربوريشن" الأميريكي، كشفت أنه مع كل لايك أو ما يشبهه، ينال الدماغ جرعة من مادة نزيم دوبامين Dopamine المسببة للإدمان، وكلما زادت الجرعات، نمت رغبتنا في الحصول على المزيد، وهكذا يعيش الناس في دوامة، وفق موقع "dw".
وكشفت الدراسة أيضاً أنّ المنشور الذي ينتزع مزيداً من علامات الإعجاب أو الانتقاد يدفع كثيراً من الناس لمشاركته، انسياقاً لمبدأ مشاركة القطيع، حسب نظرية عالم الاجتماع الروسي بافلوف.
وقد يعني اللايك وفق المفهوم العام، عندما ينقر شخص "أعجبني" على منشور ما، أكثر من وصف، فقد يجد المنشور مضحكاً، أو قد يتفق مع ما يقال، أو يقدّر ما كتب بطريقة ما، أو إنه معجب به، أو أحبه، وغير ذلك.