البرامج | 21 12 2021
محمد الحاج
سخرية وغضب بين سوريين بعد مراسيم رئيس النظام السوري بشار الأسد الأخيرة، بزيادة مرتبات العاملين في "الدولة من مدنيين وعسكريين" بمقدار 30%، إذ اعتبرت نسبة واسعة من المعلقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن الزيادة "معيبة" ولا تكفي ثمن وجبتي طعام للعائلة الواحدة.
صدى الشارع مع محمد الحاج طرح تساؤلاً حول احتمالية تحول الاستياء والاحتقان الشعبي إلى انفجار على شكل احتجاجات أو عصيان مدني، في ظل وصف مراسيم الأسد وقرارات حكومة النظام بـ"المنفصلة عن الواقع وغير مراعية لمعاناة السوريين".
اقرأ أيضا: رفع الأجور في سوريا منذ 2011 .. زيادات بلا فعالية
ولأخذ مؤشرات وانطباع حول تدبر السوريين لأمورهم المعيشية في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة، شارك سوريون باستطلاع مصور لـ"روزنة" في مدينتي الرقة وإدلب، قالوا فيه إن العائلة المؤلفة من خمسة أشخاص تحتاج لمبالغ تتراوح بين 500 ألف ليرة سورية إلى مليون ونصف ليرة، لتوفير أساسيات الحياة الكريمة، وفق وصفهم.
واعتبروا أيضاً أن الزيادة لموظف يتقاضى 100 ألف ليرة سورية شهرياً (متوسط الرواتب في مناطق سيطرة النظام)، يجب أن تصل إلى 500% بدلاً من 30% التي أضافها الأسد، بينما وصل آخرون إلى أرقام تصل إلى عشرة أضعاف الراتب الحالي أو الضعف على أقل تقدير "وسيبقى الوضع صعباً".
واشتكى المشاركون أيضاً من سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية في البلاد بالوقت الراهن، مدللين على ذلك بصعوبة تأمين الخبز واسطوانات الغاز المنزلية والركود الاقتصادي وقلة فرص العمل، إضافة لغلاء الأسعار في الأسواق وعند مراجعة الأطباء والمشافي.
النتيجة على حساب "روزنة" في فايسبوك كانت متقاربة للمتابعين المصوتين على سؤال الحلقة، إذ قال 52% إن قرارات "الأسد" الأخيرة "المنفصلة عن الواقع" ستؤدي إلى انفجار شعبي، فيما اعتبر البقية العكس.
لمتابعة الحلقة كاملة والآراء الواردة بها، وحديث السوريين عن واقعهم المعيشي: