البرامج | 17 12 2021
محمد الحاج
برد قارس، خيام مهترئة، مساحات واسعة من الطين، غياب لمواد التدفئة، خيام تقتلع وغياب للحلول، أمور تتكرر هذا الشتاء في المخيمات التي يقطنها السوريون، وسط إشارة سوريين إلى انخفاض مستوى الاهتمام بمعاناتهم مقارنة بالسنوات السابقة.
طرح محمد الحاج في صدى الشارع تساؤلات على متابعيه حول مدى اهتمام السوريين بأحوال أقرانهم في المخيمات، هل لازال دعمهم أولوية على أرض الواقع أو افتراضياً عبر حملات المناصرة والمنشورات بمواقع التواصل أم العكس؟ هل بإمكان السوريين اليوم تقديم العون لقاطني المخيمات؟ وما الأثر الذي سيتركه؟
وقال مشاركون في الاستطلاع المصور بريف حلب، بينهم من يقطن في المخيمات، إن الاهتمام انخفض لسوء أوضاع السوريين بشكل عام وطول عمر أزمة النازحين واللاجئين، إضافة لفقدان البعض الأمل بالقدرة على إحداث تغيير إيجابي لمساعدة المخيمات، وسط غياب اهتمام دولي بالشأن السوري.
اقرأ أيضا: لا مدافئ ولا مازوت.. سوريون "بدأ البرد بالتسلل لعظامنا"
متصلون عبروا عن آرائهم في النقاش، منهم محمد الحسن من إدلب (يوجد بها أكثر من مليون نازح يقطنون قرابة 1300 مخيم) الذي قال إن الحل يجب أن يكون جذرياً بتأمين عودة آمنة للنازحين إلى منازلهم أو توفير فرص عمل دائمة لهم بعيداً عن المساعدات الغذائية المتقطعة.
واعتبر 86% من المشاركين بالتصويت عبر صفحة روزنة في فايسبوك، أن اهتمام السوريين بمعاناة قاطني المخيمات انخفض، بينما رأى 16% العكس. ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة والنقاش عبر الرابط التالي: