البرامج | 14 12 2021
محمد الحاج
الـ"كيملك"، كلمة تركية فرضت وجودها في واقع ويوميات السوريين المقيمين في تركيا، بين حامل لهذه البطاقة التي توفر له حسب اسمها "الحماية المؤقتة" وبين متطلع أو "حالم" بالحصول عليها، وبين من يبحث عن طريقة لتبديلها بنوعية إقامة أخرى.. فما الذي تعنيه للسوريين؟
تساؤل طرح في صدى الشارع عن معنى الـ"كيملك" بالنسبة للسوريين؟ هل هي مصدر أمان أم قلق؟ ما حكاياتهم وذكرياتهم معها؟ نعمة لحاملها أم العكس؟ وماذا عن المنتشرين بين الولايات التركية دون أي إثبات قانوني لإقامتهم، كيف ينظرون لبطاقة الحماية المؤقتة الـ"كيملك"؟
اقرأ أيضا: أحمل بطاقة الحماية المؤقتة في تركيا .. ما هي حقوقي وهل أُرحّل؟
واعتبر مشاركون في الاستطلاع المصور بمدينة غازي عنتاب أن البطاقة تعطيهم شعوراً بالاستقرار والحماية "وإن كانت مؤقتة" إضافة لمشاكل تواجههم في السفر ودخول المشافي بسببها، في حين اشتكى البعض من حجمها الكبير ما يدفعهم لعدم حملها، الأمر الذي يعرضهم للمساءلة حسب أحد الشبان.
نتيجة التصويت الذي طرحه فريق الإعداد على متابعي روزنة في فايسبوك، كانت متقاربة، إذ أظهرت أن 55 بالمئة من المشاركين به يعتبرون أن الـ"كيملك" مصدر أمان، بينما رأى 45% الآخرون أنها مصدر قلق.
متصلون أعربوا عن وجهات نظرهم وسوريون في غازي عنتاب تحدثوا عن رأيهم. لمشاهدة الحلقة كاملة: