تقارير | 29 11 2021
محمد أمين ميرة
تلقت روزنة معلومات عن تفاصيل جريمة مروعة راح ضحيتها 3 أطفال على يد والدهم، في مدينة حارم شمالي إدلب، الأحد 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
محمد صالح، أحد مواطني مدينة حارم في ريف إدلب الشمالي، روى لروزنة، تفاصيل القصة، مؤكداً أن الجريمة وقعت على طريق قرية "كفرمو"، التي تبعد نحو 3 كيلومتراً عن حارم.
صالح أوضح أن "أحمد ح ش" يبلغ من العمر حوالي 50 عاماً، ارتكب جريمة قتل، بإطلاق نار على أطفاله الثلاثة "علي ش" 9 سنوات و "فرح ش" 12 سنة و"صبحية ش" 16 سنة.
وتسبب الأب بمقتل اثنين من أولاده بشكل مباشر، جراء إطلاق النار، فيما توفيت طفلته الثالثة متأثرة بجراحها بعد نحو ساعتين من الجريمة.
روايتين حول الجريمة
وأرجع صالح سبب الجريمة إلى روايتين انتشرت حول ذلك، الأولى أن هناك خلافاً بين الأب وزوجته التي تركت منزلها وأقامت عند عائلتها منذ نحو شهرين، وعندما قدم لإعادتها لم تقبل.
وحين طلب أحمد أطفاله ولم يقبلوا بالعودة مع والدهم، أقدم على ارتكاب الجريمة، بسحب مسدس وإطلاق النار عليهم.
اقرأ أيضاً: 4 متّهمين بقتل فتاة الحسكة وراء القضبان.. هل تتحقق العدالة؟
أما الراوية الثانية وفق صالح، تشير إلى أن الخلاف كان بين الأب وأولاده، وحين لم يوافقوا على المجيء معه، أخرج والدهم مسدساً وأطلق عليهم النار ليتسبب في مقتلهم.
وحسب صالح، تم اعتقال الأب، من قبل شرطة منطقة حارم التابعة لحكومة الإنقاذ، أثناء تواجده لدى أقاربه في بلدة كفر لوسين شمال شرقي معبر باب الهوى، قرب الحدود السورية التركية.
وفيما رجحت بعض المصادر أن يكون الأب من متعاطي المخدرات، نفى صالح تلك الأنباء، مؤكداً أنه صديق مقرب من أحمد ويعرفه تماماً.
ونقلت صفحات فيسبوك محلية عن طبيب مقيم في مشفى السلام بحارم، فضّل عدم نشر اسمه، قوله إنّ "الأبناء الثلاثة تعرضوا إلى طلاق نار برصاصة قاتلة في الصدر من مسافة قريبة".
ارتفاع معدل الجرائم
وفي آب/أغسطس 2021، تم الكشف عن جريمة قتل مروعة راح ضحيتها زوجة على يد زوجها "ب ع"، ضمن مخيم الإكرام للنازحين السوريين شمالي إدلب.
وعُثر على الزوجة "م ح" مدفونة في حمام منزلها، بعدما فقدت في 20 شباط/فبراير 2021، وتبين أن سبب قتل زوجها لها يعود لخلاف مالي.
اقرأ أيضاً: بعد خلافات مع زوجها واختفائها.. العثور على جثة سيدة بحمام منزلها
وفي الـ 9 من شهر آب/أغسطس الماضي، عُثر على جثة سيدة خمسينية وطفلها البالغ من العمر 10 سنوات، مقتولان بالحجارة على يد شخص مجهول في منطقة الوادي قرب مخيمات مشهد روحين شمالي إدلب، وفق تقارير إعلامية.
وأرجعت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، في تقرير لها في أيار/مايو 2021، أسباب ارتفاع معدل الجرائم في سوريا إلى الفلتان الأمني وغياب سيادة القانون، مع انتشار السلاح والموروثات الاجتماعية السائد.
وتتصدر سوريا عام 2021 قائمة الدول العربية، بارتفاع معدل الجريمة، وفق تقرير لموقع "Numbeo Crime Index" المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.