أنقرة: والدة محمد خطاب تروي تفاصيل صادمة عن مقتل ابنها

أنقرة: والدة محمد خطاب تروي تفاصيل صادمة عن مقتل ابنها

تقارير | 3 11 2021

إيمان حمراوي

"مافي شي بطفي نار قلبي" تقول عفاف أبو شعر، والدة الطفل محمد خطاب (11) الذي قتل منذ أيام في العاصمة التركية أنقرة على يد صديقه بسبب محاولة الأخير سرقة هاتفه المحمول.


بعد يومين من اختفاء محمد عُثر على جثته في منزل مهجور بمنطقة ألتينداغ في أنقرة، ورأسه محطم بحجر، وفق ما ذكرت صحيفة "حرييت" التركية في الـ 30 من الشهر الفائت.

عندما رأى أهل الحي الجثة أبلغوا الشرطة، التي لم تعثر حين وصولها على محفظة أو هوية، فاستدعت زوجين سوريين كانا قد أبلغا قبل يوم عن فقدانهما لابنهما، وصُدما بعد رؤية الجثة التي فعلاً كانت تعود لابنهما المفقود، وانهارا بالبكاء.

كيف اختفى؟

اعتادت عفاف "أم محمد" إرسال ابنها ذي الـ 11 عاماً لشراء ما يلزمها من المحال التجارية القريبة في الحي، ولكنها لم تعرف أن وداعه لها ذلك اليوم سيكون الأخير.

"أرسلتُه الخميس الفائت في الحادية عشرة صباحاً ليشتري بعض الأشياء، بعد ساعتين اتصل بي وسألني إذا كنت أريد شيئاَ آخر، بعد ذلك فقدنا الاتصال به، أصبح هاتفه خارج التغطية، هنا دب الخوف في قلبي"، توضح عفاف، لـ"روزنة".

جار العائلة، صاحب محل تجاري مختص ببيع وصيانة الهواتف المحمولة رأى صديق محمد وهو يحمل هاتفه، ما دفعه للشك والاتصال بوالده وإخباره أنّ هاتف ابنه بحوزة شخص آخر.

تعرّف محمد على صديقه ذي الـ 15 عاماً في محل للحلويات كان يعمل به بعد دوام المدرسة، توضح عفاف والدة محمد.

حاولت العائلة بالتعاون مع أهالي الحي البحث عن الشاب صديق ابنهم، بالتزامن مع إبلاغهم للشرطة عن فقدانه.

وفي اليوم التالي عثر على الشاب و سلمه الأهل للشرطة، وحسب ما نقلته صحيفة "جمهورييت" عن عم محمد، حمزة أبو بشر قوله: "قتل ابن أخي عندما لم يرغب في إعطاء هاتفه، بضربه على رأسه بحجر".

اقرأ أيضاً: الدوافع العنصرية ليست وراء مقتل طفل سوري وسط تركيا! 

واعترف الشاب القاتل أنه اقتاد محمد خطاب إلى مكان مهجور ليستولي على هاتفه المحمول، وحينما قاومه ضرب رأسه بحجر، وفق صحيفة "يني شفق" التركية.

وتصل قيمة الهاتف الذي ارتكبت الجريمة بسببه إلى ألفي ليرة تركية. 

حسب والدة محمد، رحلت عائلة الشاب المتهم بارتكاب الجريمة: "أخبرتنا الشرطة أنه رحلت عائلة الشاب القاتل خارج تركيا وأقاربه، ووصل عددهم لأكثر من 20 شخصاً" على حد قولها.

ولجأت عائلة محمد إلى تركيا منذ 8 سنوات واستقرت في أنقرة، لكن الآن تتمنى الخروج منها بسبب ارتباطها بذكرى مقتل ابنها الموجعة، تقول عفاف: "كان لي من الأولاد 5 ثلاثة صبيان وفتاتان، ذهب الصغير المدلل محمد وأصبحوا 4 ". 

وفي تشرين الأول العام الفائت، قتل الطفل السوري وائل منصور (14 عاماً) طعناً بالسكين في منطقة سلجوقلو بمدينة قونية بينما كان في طريقه للعمل برفقة أخيه، على يد فتية مجهولين، وذكرت وكالة "الأناضول" أنّ حادثة القتل جاءت بعد شجار نشب بين الطفل والمعتدين، لم يعرف سببه، إذ كان يعمل في ورشة خياطة بمنطقة باغلاري.

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض