تقارير | 23 10 2021
إيمان حمراوي
بعد يومين من هجوم على موقع أميركي في منطقة التنف جنوبي سوريا، استهدفت الولايات المتحدة الأميركية بطائرة مسيّرة، قيادياً بارزاً في تنظيم القاعدة يدعى عبد الحميد مطر، في شمال غربي سوريا.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، جون ريجسبي في بيان، فجر السبت، على تويتر، إنّ "الضربة الجوية تمت باستخدام طائرة من طراز MQ-9، ولا يوجد أي مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة".
وأضاف أنّ "التخلص من هذا القيادي البارز في القاعدة سيقوّض قدرة التنظيم الإرهابي على مواصلة التخطيط وتنفيذ هجمات عالمية تهدد المواطنين الأميركيين، وشركائنا، والمدنيين الأبرياء".
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن القيادي استهدف في منطقة سلوك التابعة لناحية تل أبيض في الرقة شمالي سوريا، والخاضعة للسيطرة التركية.
ولم يذكر ريجسبي ما إذا كانت الضربة الأميركية بالطائرة المسيرة انتقامية رداً على هجوم قاعدة التنف قرب الحدود مع العراق والأردن.
بيان من القيادة المركزية الأميركية حول الضربة الجوية في شمال غرب سوريا، 22 أكتوبر/تشرين الأول 2021 pic.twitter.com/IeB83e4EA5
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) October 23, 2021
وأشار البيان إلى أنّ تنظيم القاعدة لا يزال يشكّل تهديداً للولايات المتحدة ولحلفائها، إذ يستخدم سوريا كملاذ آمن من أجل إعادة البناء، والتنسيق مع الجماعات الخارجية التابعة له، والتخطيط للعمليات الخارجية.
اقرأ أيضاً: تنظيم القاعدة يعيد إنتاج نفسه في سوريا..فمن هم القيادات الجديدة؟
وجاء القصف الأميركي للقيادي بعد يومين من استهداف قاعدة قوات أميركية في منطقة التنف جنوبي سوريا، إذ أكد البيت الأبيض في بيان ""نحن دائماً نحتفظ بحقنا في الرد".
وجاء في البيان، مساء أمس الجمعة، أنّ الموقع العسكري تعرض حسب رأي القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية "لهجوم متعمد ومنسق"، ونفذ الهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ ولم يذكر البيان أي معلومات عن إصابات بين العسكريين الأميركيين، إذ يتم التحقيق في الهجوم.
قد يهمك: "حرب ظل" تستهدف تنظيم جهادي في إدلب
وكشف الجيش الأميركي مطلع الشهر الجاري عن استهدافه القيادي البارز في تنظيم القاعدة، سليم أبو أحمد، الذي قتل بغارة جوية أميركية في إدلب، يوم 20 أيلول الفائت، ونقل موقع "ميليتاري تايمز" عن الرائد في الجيش الأميركي جون ريجسبي أن "سليم أبو أحمد كان مسؤولاً عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات القاعدة العابرة للمنطقة".
وكان تنظيم القاعدة الإرهابي، أعلن وبشكل رسمي، مطلع عام 2018 عن إنشاء فرع جديد له في سوريا، وذلك بعد ثلاثة أشهر من إعلان الظواهري تكليف حمزة بن لادن بتأسيس فرع لـ"القاعدة" باسم "أنصار الفرقان في بلاد الشام".