تقارير | 7 09 2021
مالك الحافظ
هزت جريمة مروعة العاصمة دمشق وريفها، بعد العثور على جثة شاب ملقاة في إحدى الآبار المهجورة بريف دمشق، إثر مقتله على يد خاله الذي فشل في الحصول على فدية مالية وصلت إلى 25 مليون ليرة طلبها من عائلة شقيقته.
وعثر أهالي بلدة حوش عرب في منطقة القلمون الغربي، يوم أمس الاثنين، على جثة الشاب محمد البدوي، الذي تبيّن أنه قُتل رمياً بالرصاص، وألقيت جثته في بئر مهجورة في منطقة المساخين الواقعة بين بلدتي حوش عرب وجبعدين بالقلمون الغربي.
ووفق ما أفادت به شبكات إخبارية محلية، فإن ذويه تقدموا ببلاغ قالوا فيه إن نجلهم اختفى قبل أسبوع من العثور على جثته. في الوقت الذي داهمت فيه دوريات تابعة لفرع الأمن الجنائي، منزلاً في عسال الورد، واعتقلت شقيق والدة الضحية، الذي انتقل للعيش في عسال الورد قبل أيام، بعد الاشتباه بإقدامه على قتل ابن شقيقته.
وفي تفاصيل الجريمة، قالت المصادر إن التحقيقات كشفت إقدام خال الضحية بالاشتراك مع شخص آخر ينحدر من قرية الطفيل، باستدراج الشاب وخطفه، وطلب فدية مالية قيمتها 25 مليون ليرة سورية من ذويه.

بداية تفاصيل الجريمة، حصلت في الـ 28 من آب الماضي عندما استدرج الخال الضحية إلى منطقة حوش عرب، بحجة شراء قطع سيارات، حيث اتفق الجاني مع شريكه على اختطاف الشاب وحجزه في المنطقة لطلب الفدية المالية، لكن وعندما افتضح أمرهما بعد مقاومة المغدور، قاموا بإطلاق النار عليه، والتخلص من الجثة.
قد يهمك: 4 متّهمين بقتل فتاة الحسكة وراء القضبان.. هل تتحقق العدالة؟
ووفق المصادر فإن شريك الجاني تمكن من الفرار نحو الأراضي اللبنانية، بعد إلقاء القبض على خال الضحية.
وأشارت عدة صفحات سورية على موقع "فيسبوك" بأن "الشاب وحيد لأهله، ومعروف بسمعته الطيبة وكان يستعد لعقد قرانه. أهالي الضحية طالبوا بإنزال أشد العقوبات بحق الجناة، ألا وهي الإعدام الميداني، مطالبين بوصول صوتهم الى أعلى المستويات، كما دعوا أهل دمشق للمشاركة في جنازة الشاب، اليوم الثلاثاء، من منزله الكائن في الجسر الأبيض قبل مواراته الثرى في مقبرة الدحداح".
وكانت وسائل إعلام محلية، ذكرت نهاية الأسبوع الفائت، إن شاباً في مدينة حلب خطف شقيقه للحصول على فدية مالية، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليه.
وأصدرت وزارة الداخلية، آنذاك، بياناً قالت فيه إن: "الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على شقيق المجني عليه بعد أن قام بالتخطيط لعملية خطف شقيقه، بغية الحصول على فدية مالية".
وذكرت الوزارة أن "المتهم اتفق مع أحد الأشخاص على خطف شقيقه، طمعاً بفدية مالية، حيث تمكن الأمن الجنائي في حلب، من إلقاء القبض عليهما". موضحة أن "بلاغاً ورد إلى الجهات الأمنية من المجني عليه بقيام ثلاثة أشخاص مجهولين على خطفه، منتحلين صفة أمنية، حيث قاموا بوضعه بسيارة نوع (بيك أب) وتوجهوا به إلى جهة مجهولة، ثم تركوه بعد أن قام شقيقه بدفع فدية مالية للخاطفين وقدرها 27 مليون ليرة سورية (نحو ثمانية آلاف دولار)".