تقارير | 6 09 2021
مالك الحافظ
توفي مساء يوم السبت الماضي، محمد ديب دعبول، المعروف بـ "أبو سليم دعبول" المدير السابق لمكتب رئيس النظام السوري بشار الأسد، بحسب ما أكدته مصادر إعلامية متطابقة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، عن مصادر مقربة من عائلة دعبول: فإن أبو سليم الذي بلغ من العمر 85 عاماً توفي مساء السبت في أحد مشافي دمشق إثر مرض عضال وشُيّع جثمانه يوم الأحد في مدينة دير عطية (90 كلم شمال العاصمة السورية).
وأمضى دعبول أكثر من أربعين عاماً مديراً لمكتب الرئاسة السورية، نصفها مديراً لمكتب حافظ الأسد، والنصف الآخر مديرا لمكتب بشار الأسد، قبل أن يتقاعد عن العمل منتصف العام الجاري.
ونعت "الرئاسة السورية"، صباح يوم الأحد، أبو سليم دعبول، مشيرة إلى أنه "كان نموذجاً في الانتماء الوطني والإخلاص والتفاني في العمل على مدى مسيرة حياته المهنية".

من هو أبو سليم دعبول؟
ولد دعبول في مدينة دير عطية بمنطقة القلمون، عام 1935، من أسرة فقيرة الحال ما لبثت أن صارت فجأة من أكثر عائلات سوريا ثراء بعد تسلّم أبو سليم إدارة مكتب حافظ الأسد.

يُعرف عن دعبول، بأنه كان لديه مكانة خاصة عند حافظ الأسد وكذلك الأمر عند بشار الأسد، حيث يطلق عليه لقب "حافظ أسرار القصر الرئاسي" وكذلك "خازن أسرار عائلة الأسد".
قد يهمك: خدم الأسدين لأكثر من 40 عام.. إحالة أبو سليم دعبول للتقاعد
كان يشرف أبو سليم على تنفيذ أوامر الرئيس في مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات، ويتابع آليات التنفيذ لهذه الأوامر ونتائجها، فضلاً عن وجوده الدائم كـ "حكم ووسيط" بين الضباط والجهات المتصارعة داخل النظام، حيث كانت كلمته مسموعة لأنها أوامر الرئيس.
وفي الوقت الذي لا توجد فيه معلومات دقيقة عن ثروة دعبول أو عدد شركاته، إلا أن عدة مصادر تشير إلى أن نجله سليم، الذي تسلم إدارة ثروة العائلة، يمتلك أكثر من 25 شركة، تتنوع بين المقاولات والمصارف والسياحة والتعليم الجامعي، فضلاً عن شركات صهره خضر حوري.
وتُتهم عائلة دعبول بدعم فصيل محلي تأسست في منطقة دير عطية في القلمون في العام 2011، بهدف قمع المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام التي اندلعت هناك.