البرامج | 6 09 2021
عبد الله الخلف
إذا تجولت في حارة السياسة جنوب الرقة في الليل، تجذبك رائحة المشاوي الزكية المنبعثة من بسطة صغيرة على أحد الأرصفة، تلفتك زحمة وإقبال كبير على هذه البسطة أكثر من المطاعم الكبيرة والمشهورة في المدينة.
يبدأ أبو حمزة صاحب البسطة عمله مبكراً، يجهز كل احتياجات المشاوي من خضار ولحمة وغيرها، واشتهر بطريقته الخاصة والمذاق المميز للمشاوي التي يصنعها.
اقرأ أيضاً: مهنة نسج القصب تخفف وطأة النزوح عن عائلة في الرقة
يأتي كل يوم العشرات من مختلف المدن والبلدات إلى بسطة أبو حمزة، وينتظرون أحيانا نصف ساعة وأكثر حتى يحصلوا على وجبتهم.