تقارير | 27 08 2021
روزنة
دارت اشتباكات ليلة الخميس - الجمعة بين "الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة من جهة وبين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من جهة أخرى، غربي مدينة الباب شرقي حلب.
وذكرت غرفة "مراسل الجيش الوطني" على انستغرام، أنّ اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة دارت بين "قسد" و"الجيش الوطني" على محور قرية الدغلباش غربي مدينة الباب.
وأضافت أنّ القواعد التركية في مدينة مارع استهدفت مواقع "قسد" على جبهة الشيخ عيسى في ريف حلب الشمالي.
وأشارت شبكة "أخبار الباب والشمال المحرر" إلى أنّ القصف جاء بعد محاولة تسلل لعناصر "قسد" إلى جبهة الدغلباش، موضحة أن "الجيش الوطني" تمكن من صد محاولة تسلل لـ"قسد" على محور قرية كلجبرين في ريف حلب الشمالي.
وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الاشتباكات بين الطرفين دارت على محوري كلجبرين والدغلباش في ريف حلب.
هذا واستهدفت القواعد التركية مناطق انتشار "قسد" وهي: "برج قاص ومياسة وزرنعيت بناحية شيراوا بريف عفرين، و سد الشهباء وسموقة وزيوان ومشيرفة وعين دقنة وبيلونية بريف حلب الشمالي"، دون ورود أي معلومات عن خسائر بشرية، وفق "المرصد".
اقرأ أيضاً: تركيا ترد على قصف استهدف قواتها في ريف حلب
وقتل عنصر من "قسد" في ناحية جنديريس التابعة لعفرين، متأثراً بإصابته، أمس الخميس، جراء استهداف القوات التركية قرية مرعناز في اعزاز، بحسب "المرصد".
وتستهدف القوات التركية مناطق "قسد" منذ أيام، وتركز القصف على جبهات مدينة تل تمر بريف الحسكة، ومناطق في ريف حلب الشرقي وريف الرقة الشمالي.
وفي الـ 26 من آب استهدفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة قرى السد والسموقة وأطراف تل رفعت بريف حلب الشمالي، وقبل يوم استهدفت طائرة مسيرة تركية موقع في قرية بيلونية شمالي حلب.
بحسب "المرصد السوري".
وكانت انفجارات دوت في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني" المدعوم من أنقرة، جراء سقوط قذائف صاروخية أدت إلى نشوب حريق كبير، وقال الدفاع المدني إن القصف أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة أكثر من 7 آخرين، لترد القوات التركية بقصف مماثل على مواقع "قسد" جنوبي عفرين.
وتعتبر تركيا "قسد" (الذراع العسكري للإدارة الذاتية) امتداداً لحزب "العمال الكردستاني" في سوريا، وتصنف الطرفين على أنهما فصيلان إرهابيان.