تقارير | 20 08 2021
روزنة
قتل أربعة أطفال من عائلة واحدة، وأصيب مدنيين اثنين، صباح اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي لقوات النظام وروسيا على بلدة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.
وقال الدفاع المدني على صفحته في فيسبوك، إن قصفاَ بالقذائف الموجهة ليزرياً استهدف منازل المدنيين في بلدة كنصفرة، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم 4 أطفال.
وصباح أمس الخميس، استهدف قصف بقذائف كراسنبول (قذائف مدفعية روسية موجهة بالليزر) قرية مشون في جبل الزاوية، ما أسفر عن مقتل أم وثلاثة من أطفالها وطفل رابع من عائلة أخرى.
وليلة الأربعاء - الخميس الماضية، قتلت امرأة وأصيب 5 مدنيين آخرين، بينهم طفل وامرأتان، جراء قصف صاروخي استهدف قرية الكريدية في منطقة الباب شرقي حلب، مصدره ريف حلب الشرقي، وفق ما ذكر "الدفاع المدني السوري" على فيسبوك.
وفي مدينة عفرين قتل 3 مدنيين وأصيب 4 آخرون جراء قصف صاروخي تعرّضت له الأحياء السكنية في المدينة، الأربعاء الماضي.
اقرأ أيضاً: الأسد يصدر قانون حقوق الطفل والعقوبات تصل لنصف مليون ليرة
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، قالت في تقرير لها في العاشر من الشهر الجاري، إن التصعيد المستمر للعنف في سوريا، وبخاصة شمالي البلاد، أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 45 طفلاً منذ بداية تموز الماضي.
وفي السابع من آب قتل 4 أطفال من عائلة واحدة جراء قصف قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة منازل المدنيين في بلدة قسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
ويأتي التصعيد العسكري خلافاً للبيان الختامي للجولة الـ 16 من مسار "أستانا" في 8 تموز الماضي، ونص في أبرز بنوده على تهدئة عسكرية واتفاقية وقف إطلاق نار بين قوات المعارضة وقوات النظام.
وتستمر قوات النظام بدعم روسي وإيراني باستهداف المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة النظام، بهدف استعادتها، وفق تقارير إعلامية، حيث كثفت قوات النظام السوري وحلفاؤها في الأسابيع الماضية من القصف الجوي والبري على أطراف مناطق الشمال السوري الخارجة عن سيطرة النظام، بخاصة منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مما أسفر ذلك عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أطفال