تقارير | 18 08 2021
إيمان حمراوي
استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء بالصواريخ قرية شمالي القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وذكرت وكالة "سانا"، أنّ انفجارات دوت في القنيطرة بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ غرب قرية حضر، إحدى قرى جبل الشيخ في الجولان.
ونشرت صفحة "حضر الحدث" على فيسبوك، مقطعاً مصوراً قالت إنه لاستهداف تلة قرص النفل غربي حضر، بثلاثة صواريخ، من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يعلّق جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى لحظة كتابة التقرير على القصف.
#حضر مقطع مصور لاستهداف تلة قرص النفل غرب البلدة بقذائف موجهة من قبل العدو الصه.يوني حيث تم استهداف الموقع بثلاث ضربات حتى اللحظة دون وقوع اي اصابات حسب المصادر
Posted by حضر الحدث on Tuesday, August 17, 2021
"المرصد السوري لحقوق الإنسان" قال إن القصف استهدف موقعاً عسكرياً لـ"حزب الله" اللبناني، قرب قرية حضر، وأسفر عن تدمير الموقع واندلاع حرائق وخسائر مادية، وأشار إلى أنّ القصف جاء بعد تحركات للقوات الموالية لإيران على التلة المرصودة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
#القنيطرة #الجولان
— Nour abo hsn (@nourabohsn) August 17, 2021
فيديو لحظة انفجار الصاروخ الاسرائيلي على موقع قرص النفل غرب بلدة حضر pic.twitter.com/KcOj3NENWj
فيما قال ناشطون إن القصف استهدف أيضاً موقعاً آخراً ضمن اللواء 90 قرب بلدة ماعص، حيث شوهدت سيارات الإسعاف في المنطقة بعد القصف.
واستهدفت إسرائيل تلك المنطقة في وقت سابق عام 2018، وقال مسؤولون غربيون إن "حزب الله" يسيطر بشكل كامل على حضر وجوارها، وفق صحبفة "الشرق الأوسط".
وفي السادس من شهر آب الجاري قصف "حزب الله" اللبناني أراض مفتوحة في محيط مزارع شبعا المحتلة من قبل إسرائيل، على الحدود بين هضبة الجولان ولبنان، بأكثر من 10 صواريخ، ليرد الأخير بقصف مدفعي على أراض مفتوحة بمحيط قرى جنوب لبنان. وفق تقارير إعلامية.
اقرأ أيضاً:"حزب الله": لن ننسحب من سوريا وهذا سبب القصف الإسرائيلي
وكان الأمين العام لـ"حزب الله اللبناني" حسن نصر الله، صرحّ في أيار عام 2020، أنه لن ينسحب من سوريا تحت وقع الضربات الإسرائيلية، وكشف أنّ الاحتلال الإسرائيلي يهاجم كل ما يرتبط بتصنيع الصواريخ في سوريا.
واعتبر نصر الله أن إسرائيل تخوض معركة وهمية في سوريا بذريعة منع الوجود العسكري الإيراني، مشيراً إلى وجود "عدد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين فقط في سوريا" وأنّ عددهم يكبر أو يقل بحسب حاجات الميدان.
ويستهدف القصف الإسرائيلي مواقع لإيران وحزب الله وللنظام السوري بشكل مستمر يسفر بعضها عن مقتل عناصر في صفوف قوات النظام وإيران والحزب.
وكانت قناة "كان" الإسرائيلية نقلت عن مصادر مسؤولة في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها العام الفائت، إن إسرائيل ستكثّف الضغط على إيران حتى خروجها من سوريا تماماً.