تقارير | 12 08 2021
مالك الحافظ
قال مختص تركي في شؤون الهجرة، إنّ عدد السوريين المجنسين بتركيا تجاوز الـ 150 ألف شخصاً، بينما وصل عدد الحاصلين على إقامة سياحية إلى ما دون الـ 100 ألف، وأما عدد السوريين تحت وضع الحماية المؤقتة وصل لحوالي 3.7 مليون.
وأشاد يوم أمس الأربعاء، المختص التركي في شؤون الهجرة، مراد أردوغان، بما يفعله اللاجئون السوريون في تركيا، معتبراً أنه على الأتراك "الخوف من قدوم الأفغان لا السوريين"، ومطالباً حكومة بلاده والمعارضة بمواجهة واقع بقاء السوريين في تركيا.
وقال أردوغان، وهو عضو هيئة التدريس بالجامعة التركية الألمانية، إن السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم، لديهم نظير اجتماعي في تركيا، كما أنهم جاؤوا مع عائلاتهم، التي تضم النساء والأطفال.
وأضاف أن السوريين لم يتسببوا في حوادث إجرامية خطيرة في تركيا منذ 10 سنوات، فهم يعملون ويقفون على أقدامهم، بحسب صحيفة "جمهورييت" التركية.
وتابع بأنه "من الضروري أن يتم إنتاج سياسات حول بقائهم ، ولابد في النهاية من التعامل مع قضية اللاجئين السوريين بهدوء أكبر".
وكشف الخبير التركي عن ولادة 650 ألف طفل سوري في تركيا خلال السنوات الماضية، وأن نحو 770 ألف طفل يذهبون إلى المدرسة، كما أن أكثر من مليون سوري يعملون في تركيا.
وأكد أنه" ليس من الممكن لهؤلاء الناس أن ينهضوا ويقولوا لنذهب"، لافتاً إلى أن العودة الطوعية للاجئين بعد كل هذه السنوات تصبح أقرب إلى المستحيل.
قد يهمك: الرئيس التركي يتعهد بعدم التخلي عن اللاجئين السوريين
وحول نظرة السياسيين إلى هجرة اللاجئين، رأى خبير الهجرة التركي، أن آثار هذه المشكلة تتحول إلى أداة سياسية، حيث يحاول الجميع الحصول على نصيب من هذا الموضوع، ما يزيد من صعوبة وسوء الأوضاع للاجئين.
ونهاية شهر تموز الماضي، طلب مسؤول حكومي تركي من اللاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي التركية عدم منح "أصحاب النوايا السيئة" أي فرصة للتحريض ضدهم.
ووجّه نائب مدير دائرة الهجرة في تركيا، جوكشه أوكّ، رسالة إلى اللاجئين السوريين في إسطنبول وعموم تركيا، بخصوص المنشورات التحريضية التي تستهدفهم خلال الفترة الحالية، من أحزاب مُعارِضة تركيّة.
وكتبَ أوك في منشور عبر حسابه على موقع "تويتر"، "نلاحظ بدقة الأخبار الاستفزازية المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، ومن الضروري بمكان ألا يكون إخوتنا السوريين كأداة لأي عمل تحريضي".
كما طلب من اللاجئين السوريين أن يلتزموا بقوانين الدولة التركية، وألا يمنحوا فرصاً لأصحاب النوايا السيئة، لاستغلال أي فرصة من أجل التحريض ضدهم، وفق قوله.